عنوان الفتوى: مدافعة الشيطان الذي يريد أن يرد العبد للوسوسة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

لقد ابتليت بوسواس الشيطان أعوذ بالله منه، والآن - الحمد لله- بعد فتواكم لي للتخلص منه بدأت بعدم الإلتفات إلى الوسواس والشك، لكن كلما أعاند الشيطان يراودني بأن هذا ليس شكا وأنه كسل مني أن لا أعيد صلاتي أو وضوئي أو طهارتي. فبماذا تنصحوني جزاكم الله خيراً، علما بأنني حامل ولا أستطيع إجهاد نفسي كثيرا؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالحمد لله الذي وفقك للتخلص من الوسوسة فإنها من شر الأمراض الكفيلة بإفساد دين العبد ودنياه، واعلمي أن الشيطان ليس بتاركك تتماثلين من مرضك، بل سيحاول مراراً وتكراراً أن يعيدك إلى حظيرة الوسوسة ليظفر بأمنيته، وهي إفساد عبادتك أو تنغيص حياتك على الأقل، وما دمت تعلمين أن هذا مكره وكيده فاجتهدي في رد كيده في نحره، ولا تستجيبي لوسوسته حتى يمن الله عليك بتمام العافية، ومهما شككت في انتقاض وضوء أو فساد صلاة فأعرضي عن هذا كله، وثقي أن هذا هو شرع الله وأمره، فمن خالفه ضيق على نفسه وأتعبها وخالف أمر ربه تبارك وتعالى، فإنه تعالى يريد بعباده اليسر ولا يريد بهم العسر.

 نسأل الله تعالى أن يعيننا وإياك على رد كيد الشيطان.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
علاج الألم النفسي الحاصل من المشاكل مع أعز الأصدقاء
علاج الخواطر والوساوس المستقرة والعارضة
لا حرج في إخبار الموسوس للطبيب النفسي عن وساوسه
اصطدم بسيارة وهرب ثم وسوس بأن المصدوم توفي
علاج الوساوس في ذات الله جل وعلا
ضابط التفريق بين النطق بقصد وبغير قصد
الواجب تجاه توارد خواطر السوء
علاج الألم النفسي الحاصل من المشاكل مع أعز الأصدقاء
علاج الخواطر والوساوس المستقرة والعارضة
لا حرج في إخبار الموسوس للطبيب النفسي عن وساوسه
اصطدم بسيارة وهرب ثم وسوس بأن المصدوم توفي
علاج الوساوس في ذات الله جل وعلا
ضابط التفريق بين النطق بقصد وبغير قصد
الواجب تجاه توارد خواطر السوء