عنوان الفتوى: حكم خروج المخطوبة مع أمها وخطيبها وأمه لشراء أغراض الزوجية
إذا ذهبت المخطوبة مع أمها وخطيبها وأمه أيضا لشراء أغراض بيت الزوجية، فهل ذلك حلال أم ممنوع؟ وفي نفس السياق لأسباب تحضير أغراض العروس وكذا لانتظار أخ وأخت الخطيب، فقد تمتد فترة الخطوبة إلى سنة، وأثناء هذه الفترة هناك الاتصال بين المخطوبين بالتليفون لتحضير بيت الزوجية، ولكن هناك احتمال تجاوز حدود الله بالكلام بشكل غير متعمد، فكيف يمكن التوفيق في عدم تجاوز حدود الله في فترة الخطوبة الطويلة؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالخاطب حكمه حكم الأجنبّي عن الفتاة التي خطبها ما دام لم يعقد عليها، وقد سبق بيان حدود تعامل الخاطب مع خطيبته في الفتوى رقم: 15127.
أما عن سؤالك، فذهاب المخطوبة مع أمها وخطيبها وأمه، لشراء أغراض الزوجية لا حرج فيه إذا روعيت الآداب الشرعية من غض البصر والتزام النساء بالحجاب وترك الخضوع بالقول والاقتصار في الكلام على قدر الحاجة، وأما الاتصال بالمخطوبة هاتفياً فهو جائز للحاجة، أمّا أن يكون الكلام لغير حاجة أو يحصل فيه تجاوز لحدود الشرع فذلك غير جائز مهما طالت فترة الخطبة.
والذي ننصحك به أنك إن استطعت أن تعجّلي بالزواج فهو أولى، وإن لم تقدري على ذلك فعليك بالصبر والتزام حدود الله، واعلمي أنّ في الصبر ومخالفة الهوى الخير العظيم والعاقبة الحسنة، كما أن في اتباع الهوى ومخالفة الشرع الخسران المبين.
وللفائدة راجعي الفتوى رقم: 16748.
والله أعلم.