عنوان الفتوى: السفر للدراسة في بلد لا يستطيع فيها صلاة الجمعة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

ما حكم السفر للغرب من أجل الدراسة، مع العلم أنه لا يوجد طب في البلاد التي أنا فيها، مع أنني لن يكون بمقدوري صلاة الجمعة؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فمن كان تخصصه الدراسي لا يوجد مثله في بلاد المسلمين، وكان يأمن على نفسه الفتنة، وعنده القدرة على إقامة شعائر الدين، فلا بأس بسفره للغرب حينئذ. وراجع الفتويين رقم: 31862، 98026.

ولا شك أن صلاة الجمعة من أظهر شعائر الدين، فإن كان سفرك سيحول بينك وبينها، وكنت ستقيم في بلد فيه الجمعة، وكنت على مسافة منها بحيث تسمع النداء لو رفع الصوت بدون مكبر، ولكنك تمنع من الذهاب، فلا يجوز لك المقام في هذا البلد للدراسة أو غيرها إلا إذا كنت  مضطرا لذلك. فإن الدراسة ليست عذرا مبيحا للتخلف عن صلاة الجمعة، كما سبق تفصيله في الفتويين رقم: 52153، 102648.

والله أعلم.

 

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
حكم من والده يمنعه من صلاة الفجر في المسجد خوفا عليه
المرض.. وصلاة الجماعة
هل يلزم الموظف الذي ليس في بلد عمله جمعة طلب إجازة ليصليها؟
هل يترك صلاة الجماعة في المسجد لأدائها مع الضيوف؟
تأخير الصلاة إلى آخر الوقت لمساعدة مريض الوسواس على أداء عباداته
هل الأفضل الصلاة في المسجد البعيد أم في مصلى السكن؟
التخلف عن الجمعة بسبب خوف الطرد من العمل