عنوان الفتوى:
أنا امرأة متزوجة والحمد لله؛ أنعم الله علي بزوج يتقي الله وطفل ذو 9 أشهر؛ زوجي أنعمه الله له أخ أكبر منه بسنتين؛ ولكن لا يراه إلا نادراً جداً رغم أنه لا يسكن بعيداً عن بيت أهله الذي نذهب إليه كل 15 يوما، لأننا في مدينة أخرى؛ والسبب هو أنه حصلت مشاكل لا جدوى منها وصغيرة في نظري من طرف زوجة الأخ؛ وأنا على ما أظن كلها بسبب الغيرة. المهم زوجي يفعل ما عليه ويطلب أخاه في الهاتف لكي يراه ولكن الآخر لا يجيب أو يترك الأمور معلقة، لهذا طلبت من زوجي أن نذهب إلى بيتهم ونضع حدا لهذه الخلافات؛ ولكن المشكلة هي أن هذه الزوجة معروفة بالسحر والشعودة، وبما أنها لا تستسيغنا فأخاف علينا وعلى ابني الصغير، وأريد أن أعرف إذا اكتفى زوجي بلقاء أخيه بعيدا عن بيته بسبب الخطر وأنا وزوجته لم نلتق، فهل يعتبر قطع صلة الرحم أم نذهب عندهم ونتركها على الله هو الذي يحفظنا، أجيبوني؟ جزاكم الله خيراً.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد سبق الجواب عن هذا السؤال في الفتوى رقم: 121701.
والله أعلم.