عنوان الفتوى: اقترض بالربا ثم ندم.. ما العمل؟

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

اقترضت قرضا بفائدة من إحدى الشركات وندمت على ما فعلت. فما الحل وهل هناك كفارة لذلك؟ وجزاكم الله خيراً.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد أحسنت بندمك على الوقوع في هذه المعصية، ونبشرك بأن التائب من الذنب كمن لا ذنب له، واعلم أن من تاب من القرض الربوي يجب عليه رد المال المقترض بدون فوائده إن استطاع أن لا يردها، فإن لم يستطع كأن ألزم بحكم القانون الوضعي برد الفوائد فيدفعها ويستغفر الله تعالى، وإن كان قد اشترى شيئاً بهذا القرض فقد صار هذا الشيء ملكاً له ولا حرج عليه في الانتفاع به، وراجع في ذلك الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 65261، 112572، 115516.

واعلم أن التوبة النصوح إذا لم يكن الذنب معلقاً بحق لآدمي هي المشتملة على الندم على ما سلف من الذنوب، والإقلاع عنها خوفاً من الله سبحانه، وتعظيماً له، والعزم الصادق على عدم العودة إليها، ولا توجد كفارة معينة لهذه المعصية، ولكن ننصحك بالإكثار من الطاعات وفعل الخيرات فإن الحسنات يذهبن السيئات، نسأل الله تعالى أن يتقبل منك توبتك وصالح عملك.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
دفع مبلغ لصاحب المنزل مقابل تأجيره بأجرة زهيدة ثم رد المبلغ
هل يجب الرد لمن دفع المهر لشخص وهو غير متبرع به؟
حكم من اقترض بعملة على أن يردها لا حقا بعملة أخرى
أخذ جزء من الأرباح الناتجة عن تشغيل القرض
أحكام من مات وعليه ديون
رد القلم بقلمين والثوب بثوبين من الربا
الاقتراض من بنك بضمان مبلغ مستحقات مكافأة نهاية الخدمة
دفع مبلغ لصاحب المنزل مقابل تأجيره بأجرة زهيدة ثم رد المبلغ
هل يجب الرد لمن دفع المهر لشخص وهو غير متبرع به؟
حكم من اقترض بعملة على أن يردها لا حقا بعملة أخرى
أخذ جزء من الأرباح الناتجة عن تشغيل القرض
أحكام من مات وعليه ديون
رد القلم بقلمين والثوب بثوبين من الربا
الاقتراض من بنك بضمان مبلغ مستحقات مكافأة نهاية الخدمة