عنوان الفتوى: هل تصح الصلاة إذا توضأ للنوم ثم أراد الصلاة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

بداية جزاكم الله خيرا على هذا المجهود العظيم، وأسأل الله تعالى أن يجعل هذا العمل في ميزان كل من ساهم في هذا العمل. وعندي سؤال وأرجو أن لا تحيلوني على فتاوى أخرى، وجزاكم الله خيرا. سؤالي هو إذا توضأت للمس المصحف أو لقراءة القرءان، فهل يجوز الصلاة بذلك الوضوء؟ وكذلك إذا توضأت الوضوء المسنون للنوم، ثم أردت أن أصلى فهل لابد أن أتوضأ مرة أخرى؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا توضأت لمس المصحف جاز لك أن تصلى بذلك الوضوء، لأن مس المصحف تجب له الطهارة، ومن توضأ لواجب جاز له أن يستبيح بذلك الوضوء غير ما توضأ له مما تجب له الطهارة. وأما إذا توضأت لما تسن له الطهارة كقراءة القرآن ـ من غير مس للمصحف ـ أو توضأت لأجل النوم أو غير ذلك من الوضوء المسنون، فقد اختلف الفقهاء في جواز الصلاة بذلك الوضوء، فذهب المالكية والشافعية ووجه عند الحنابلة إلى عدم صحة الصلاة بذلك الوضوء؛ لأن الحدث لم يرتفع كما فصلناه في الفتوى رقم: 94590، وذهب الحنابلة في المذهب عندهم إلى جواز الصلاة بذلك الوضوء؛ لأن الحدث ارتفع في قولهم، قال المرداوي الحنبلي في الإنصاف: إذا نوى ما تسن له الطهارة كالجلوس في المسجد ونحوه فهل يرتفع حدثه... إحداهما: يرتفع وهو المذهب اختاره أبو حفص العكبري وابن عبدوس في تذكرته وصححه في التصحيح والمصنف في المغنى والشارح ....انتهى.

ولا شك أن الأحوط والأبرا للذمة هو الأخذ بالقول الأول، فإذا توضأت للنوم وأردت بعد ذلك أن تصلى فتوضأ ثانية بنية رفع الحدث أو الصلاة أو لما لا يباح إلا بالوضوء.

والله أعلم.

 

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
حكم ربط الشعر على هيئة الكعكة والمسح عليه عند الوضوء
واجب المرأة إذا لم تستطع الوضوء إلا بكشف شيء من العورة
التسمية قبل غسل اليدين بعد النوم
العودة في الوضوء من غسل الرجلين إلى الوجه لتعميمه بالغسلة الثانية
من نسي أنه غير متوضئ وتذكر أثناء خطبة الجمعة وصلى
هل تجب الإعادة على من وجد غمص العين بعد الوضوء والصلاة؟
مسّ المصحف للمحدِث بغرض التعلم