عنوان الفتوى: يرفض أهله زواجه ممن اختارها لتكون زوجة له

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أنا شاب من الجزائر، أردت الزواج من فتاة تكبرني بثلاث سنوات، أحببتها في الله، ولكن المشكل أن أهلي رفضوا هذا الطلب، مرة بحجة السن، وأخرى بحجة الأخلاق، رغم أني أعرفها حق المعرفة؛ تؤدي صلاتها وتصوم، وتصون فرجها، ومن كثرة تعلقي بها اتهموها بالسحر، رغم أنه لا يوجد دليل على ذلك، فقاموا برقيتي ولم يتضح أني مسحور كما كنت متأكدا، ورغم هذا لم يعترفوا بشيء، ولم يعتذروا على هذا الاتهام الباطل. إخوتي ساعدوني فأنا في حيرة من أمري، فلا أستطيع أن أفرط في حقي باختياري شريك حياتي الذي أرى في العيش معه الطمأنينة والسعادة والهناء إن شاء الله. وهل يجوز لي أن أتقدم لخطبتها بمفردي دون رضى أهلي والزواج منها؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد كفل الإسلام لكل من الرجل والمرأة حق اختيار زوجه، فلا يجوز لأحد من الأهل أن يكره الرجل ولا المرأة على نكاح من لا يريد، ولا أن يمنعاه من نكاح من يريد ما دام  صاحب خلق ودين.

لكن إن كان الذي يمنعك من الزواج من هذه الفتاة هما الوالدان أو أحدهما فإنه يجب عليك أن تستجيب لأمرهما؛ لأن طاعة الوالدين واجبة في مثل هذا، إلا إذا خفت حصول ضرر لك في دينك أو دنياك جراء تركك للزواج من هذه الفتاة، فحينئذ يجوز لك أن تتزوج بها ولو بدون رضا الوالدين، ما دامت صاحبة خلق ودين، وكان رفضهما لمجرد التعنت أو لأسباب واهية كفارق السن ونحوه، وقد بينا هذا في الفتوى رقم: 114921.

أما إن كان الرفض من سوى الوالدين كنحو أخ أو عم، فلك أن تتم هذا الزواج ولو بدون علمهم أصلا، ولا حرج في إتمامه مع مخالفتهم.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
لا حرج في طلب الرجل الزواج ممن رفضته قبل ذلك
من وعد فتاة بالزواج ثم رغب عنها لكونها مطلّقة
توقف المرأة عن الدعاء بالزواج من شاب معين إن رفضه الأهل
رفض الشاب لأجل وضعه المادي
نصائح لمن ابتلي بعشق فتاة وتوقف عن طلب العلم ورفضت أمّه زواجه منها
تعرف على فتاة وأسلمت على يديه وكان يريد نكاحها فاغتصبت وحملت
مآلات نكاح السافرة