عنوان الفتوى: الإحسان إلى الزوجة وعدم ظلمها مطلب شرعي

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أود أن أسأل عن صحة هذا الكلام: لو أغضب زوج زوجته وقفى عنها راحلا تاركا إياها حزينة، فإن الله يكتب له في كل خطوة لعنة، ويبعد عنه رزقه ويقلل من عافيته، ويكتب له من كل دمعة من عينيها ألف جمرة في كل ليلة نصفها في الدنيا والنصف الآخر في الآخرة. بالطبع هو ليس حديثا لكن هل هذا الكلام صحيح أم لا ؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد أصاب السائل الكريم في القطع بأن هذا الكلام ليس بحديث، أما عن صحة معناه فإنه كذلك ليس بصحيح، ومثل هذا الوعيد يفتقر إلى نص شرعي ثابت.

 ثم لا يخفى ما في هذا الكلام من السماجة والمبالغة. ومع هذا فالإحسان إلى الزوجة والحذر من البغي عليها وظلمها أمر ثابت شرعا، فلا يجوز ظلمها بأي نوع من الظلم سواء كان ماديا أو معنويا، وراجع في ذلك الفتويين: 70931، 71663.

والله أعلم.

 

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
بقاء المرأة مع الزوج الذي تزوّج عليها وهجرها وتشك أنه مسحور
رفض الزوجة أن يستقبل زوجها أولاده في بيتها
النفرة من الزوج بسبب عدم الاهتمام بالمظهر وتخيل رجل آخر
إساءة معاملة المرأة زوجها لسوء معاملته لها
حكم طرد الزوج من البيت للهوه وعدم اهتمامه
الترغيب في التوسعة على الزوجة وإكرامها
الواجب على الزوج عند إصابة إحدى الزوجات بمرض معدٍ ينتقل بالجماع
بقاء المرأة مع الزوج الذي تزوّج عليها وهجرها وتشك أنه مسحور
رفض الزوجة أن يستقبل زوجها أولاده في بيتها
النفرة من الزوج بسبب عدم الاهتمام بالمظهر وتخيل رجل آخر
إساءة معاملة المرأة زوجها لسوء معاملته لها
حكم طرد الزوج من البيت للهوه وعدم اهتمامه
الترغيب في التوسعة على الزوجة وإكرامها
الواجب على الزوج عند إصابة إحدى الزوجات بمرض معدٍ ينتقل بالجماع