عنوان الفتوى: حكم الصلاة بثوب يبين لون الجلد من ورائه

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

هناك بعض من الناس نراهم يلبسون سراويل قصيرة فوق الركبة، و يلبسون فوق السروال طبعا الثوب لكن يتضح جزء من الفخذين رغم أنهم لابسون ثيابا فوق السروال فأرى بعضا من الناس ينكرون عليهم ذلك لأن من شروط الصلاة ستر العورة، وهناك بعض من الناس أيضا وهم لابسون السراويل سواء طويلة أو قصيرة وفوقها طبعا الثوب فعندما يركعون أو يسجدون يتضح شيئا من الخلف بين السراول والفنيلة مما جعلني أركز على أن تكون الفنيله تحت السروال، طبعا فوقهم الثوب حتى لا يتضح شيء عند الركوع أو السجود، فأخشى أن يؤثر هذا على صحة الصلاة. فهل هذا يؤثر على صحة الصلاة؟ وأرجو توضيح الحكم في كلتا الحالتين؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا شك أن ستر العورة شرط في صحة الصلاة كما بيناه في عدة فتاوى كالفتوى رقم: 52500. وعورة الرجل ما بين السرة والركبة، فمن لبس ثوبا أو سروالا يشف ما وراءه بحيث يُرى لون البشرة لم تصح صلاته.

 قال ابن قدامة الحنبلي رحمه الله في المغني: والواجب الستر بما يستر لون البشرة فإن كان خفيفا يبين لون الجلد من ورائه فيعلم بياضه أو حمرته لم تجز الصلاة فيه لأن الستر لا يحصل بذلك. اهـ.

وانظر الفتوى رقم: 37063. عن حكم من تعرى ظهره أو شيء من عورته في الصلاة.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
ضوابط العمل في رعاية ونظافة شخص معوق
حكم غسل ما تحت الذقن في الوضوء وكشفه في الصلاة للنساء
الأدلة على وجوب ستر العورة في الصلاة
هل قدم المرأة عورة في الصلاة؟
حكم صلاة من ظهرت ركبته
صلاة من تعمد كشف شيء يسير من عورته
التفصيل في عورة المرأة