عنوان الفتوى: ممارسة الرياضة لتقوية البدن محمودة شرعا

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أردت أن أتأكد من شيء معين وهو: أنه قيل لي بأن النبي ـ اللهم صل وسلم عليه ـ شجعنا على أن نمارس الرياضه، فهل هذا الكلام صحيح؟ أي أنني لو عملت رياضة من أجل صحتي ومن أجل السير على نهج نبينا صلى الله عليه وسلم أحصل على أجر في ذلك من الله.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن سعي المسلم في تقوية بدنه أمر محمود شرعا: فالمؤمن القوي أحب إلى الله من المؤمن الضعيف . كما في حديث مسلم.

 وقد ثبت الحض على بعض الرياضات فينبغي الاعتناء بذلك، فمن ذلك السباحة والرماية والفروسية

ففي الحديث: عليكم بالرمي فإنه من خير لهوكم. رواه البزار وصححه الألباني.

وفي الحديث: ارموا واركبوا ولأن ترموا أحب إلي من أن تركبوا، كل ما يلهو به الرجل المسلم باطل إلا رميه بقوسه وتأديبه فرسه وملاعبته أهله فإنهن من الحق. رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح. ورواه الدارمي والطبراني وعبد الرزاق وله شاهد في المستدرك صححه الحاكم ووافقه الذهبي.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
إرسال الألعاب التي تحوي الموسيقى وصور النساء
الترويح على النفس بالمباح ينبغي أن يكون بمقدار
اللعب بالألعاب التي فيها أفعال كفرية
شراء لاعبين في الألعاب بالمال الحقيقي وتحويله إلى مال في اللعبة
اللعب بلعبة تحوي مخالفات شرعية وشراء الإضافات لمن يلعب بها بزيادة
حكم شراء الشخصيات في الألعاب، وبيعها بسعر أغلى
لا حرج في اللعب بالألعاب الإلكترونية في أعياد الكفار