عنوان الفتوى: لا يحل للفتاة أن تجلس بغير حجاب وتختلط مع أجانب عنها
تعيش معنا منذ مدة طويلة فتاة غير محجبة تعامل أبي و كأنه أبوها، و أخي و كأنه أخوها، كلمتها مرارا في عدم جواز ذلك فأعرضت عن الحق و نهرتني، صرت أتجنب الجلوس معها في حضرة أبي و أخي حتى على مائدة الطعام، مما أغضب والدي، و لو عرفا السبب لازداد غضبهما،هل يحل لي ذلك؟ و كيف أتعامل مع الأمر؟.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كانت القناة المذكورة ليست محرما لوالدك وأخيك فالواجب مواصلة نهيها عن مخالطتهما المحرمة، ويشرع هجرها إن علم أنه ينفع، واستعيني بأمك حتى تقنع الوالد والأخ بعدم مخالطتها، وبينا لهما الحكم الشرعي، ويحسن أن تستجلبا للبيت بعض المطويات والأشرطة المفيدة في هذا المجال إن كان ذلك ممكنا.
وقد بسطنا الكلام في هذا الأمر في عدة فتاوى، فراجعي منها الفتاوى التالية أرقامها:
63342، 78113، 93537، 111151، 111256.
والله أعلم.