عنوان الفتوى: لا يحل للفتاة أن تجلس بغير حجاب وتختلط مع أجانب عنها

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

تعيش معنا منذ مدة طويلة فتاة غير محجبة تعامل أبي و كأنه أبوها، و أخي و كأنه أخوها، كلمتها مرارا في عدم جواز ذلك فأعرضت عن الحق و نهرتني، صرت أتجنب الجلوس معها في حضرة أبي و أخي حتى على مائدة الطعام، مما أغضب والدي، و لو عرفا السبب لازداد غضبهما،هل يحل لي ذلك؟ و كيف أتعامل مع الأمر؟.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن كانت القناة المذكورة ليست محرما لوالدك وأخيك فالواجب مواصلة نهيها عن مخالطتهما المحرمة، ويشرع هجرها إن علم أنه ينفع، واستعيني بأمك حتى تقنع الوالد والأخ بعدم مخالطتها، وبينا لهما الحكم الشرعي، ويحسن أن تستجلبا للبيت بعض المطويات والأشرطة المفيدة في هذا المجال إن كان ذلك ممكنا.

وقد بسطنا الكلام في هذا الأمر في عدة فتاوى، فراجعي منها الفتاوى التالية أرقامها:

63342، 78113، 93537، 111151، 111256.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
العلاقة العاطفية مع الفتاة بمعرفة عائلتها
نشر صور نساء منتقبات على مواقع التواصل الاجتماعي
علاج وقوع المتزوجة في عشق رجل متزوج
زيارة أسرة العم المتوفى للإيناس والملاعبة
حكم العمل بنقل امرأة متبرجة في السيارة أو أسرة لأماكن الفرح
لا ينبغي الامتناع عن الزواج بسبب العلاقات العاطفية الماضية
مراسلة الفتاة من تحبه على فترات متباعدة للاطمئنان عليه