عنوان الفتوى: حلف بالطلاق ألا يذهب ابنه للمكان الفلاني فذهب

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أبي حلف على أخي بالطلاق من أمي إذا ذهب إلي مكان معين مرة أخرى، وبعد حين اكتشفت أن أخي قد فعلها وذهب إلى المكان، فماذا أفعل؟ هل حلف أبي صحيح؟ أم باطل؟ وماهو جزاؤه؟. أرجوك أفدني.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كان أبوك قد حلف بطلاق أمك على عدم ذهاب أخيك لمكان معين مرة أخرى وقد ذهب أخوك إلى المكان المذكور، فيمين أبيك نافذة ويترتب عليها وقوع الطلاق عند جمهورأهل العلم ـ بمن فيهم المذاهب الأربعة ـ خلافا لشيخ الإسلام ابن تيمية القائل بلزوم كفارة إذا كان أبوك لا يقصد طلاقا، كما تقدم في الفتوى رقم: 19162.

وعليك إخبار أبيك بحنثه ـ إذا لم يكن قد علم بذلك ـ ليتصرف بناء على وقوع الطلاق منه، فيراجع زوجته إن أراد ذلك بشرط أن لا يكون الطلاق قد اكتمل ثلاثا بهذه الطلقة، فإن كان قد طلقها مرتين من قبل فقد حرمت عليه ولا تحل له حتى تنكح زوجا غيره نكاحا صحيحا نكاح رغبة لا نكاح تحليل ثم يطلقها بعد الدخول.

وما تحصل به الرجعة قد تقدم بيانه في الفتوى رقم: 30719.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
قال لزوجته: "أنت محرَّمة عليَّ، أنت طالق طالق طالق"
حلف بالطلاق ثلاثا ألا يأخذ من زوجته أي مبلغ وندم
قال لزوجته: "إن لم توقفي التواصل مع زوج أختك، فسيكون بيننا الطلاق"
قصد الزوج إعلام زوجته بتعليق الطلاق على فعل ثم فعلته ولم تعلم به
كذب على زوجته فقالت له قل: "إذا كذبت عليك، فأنا طالق طالق طالق" فكرر ذلك
حلف عليها زوجها بالطلاق ألا تذهب للعمل فظنته يقصد اليوم التالي فذهبت
من علّق طلاق زوجته على عدم فسخها عقد العمل في يوم معين فمرضت