عنوان الفتوى: حكم عدم الإصغاء للقرآن والاشتغال عنه بالتلفاز أو الكلام

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

لدي سؤال: فأنا أسكن مع بعض الشباب في بيت واحد، ودائما أحد الشباب يفتح القرآن ونحن قاعدون نتابع التلفزيون، وفي كثير من الأوقات نجلس نتكلم وهو يتكلم معنا وفاتح القرآن، هل هذا حلال؟ أم حرام؟.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن سماع القرآن عبادة وصاحبها يرجى له حصول الرحمة، فقد قال الله تعالى: وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ {الأعراف:204}.

وقد ذهب جمهور أهل العلم إلى سنية الإصغاء عند سماع القرآن والتدبر وعدم الانشغال عنه وبناء عليه، فإنه يسن لكم الإصغاء وتفريغ القلب للتدبرعندما يفتح شريط القرآن، ويجوز لحاجة الكلام فيما يباح أو سماع الأخبار ويتعين البعد عن رفع الصوت بالقرآن، مراعاة للأدب وتعظيم القرآن.

 ويمنع سماع الموسيقى في التلفاز ونظر المحرمات بها ـ ولو لم يكن ثم من يستمع إلى القرآن ـ ويشتد الأمر بالمجلس الذي يسمع فيه القرآن، والأولى أن لا يعرض القرآن للامتهان بفتحة بحضرة الناس الذين يخشى أن لا يستمعوا له، وإذا فتح، فالأولى أن تؤخرالمحادثات وسماع الأخبار إلى وقت آخر، وراجع الفتاوى التالية أرقامها: 72954، 14575، 30521، 22205، 126225.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
فرار المرء من أقرب الناس إليه عام في حامل القرآن وغيره
صيغ الاستعاذة من الشيطان الرجيم
قراءة الحائض الجنب للقرآن
كيفية تعلم كتاب الله وحفظه
تفضيل ختمة التدبر على الإكثار من القراءة دون تدبر
حفظ القرآن سرًّا خوف الرياء ودون مراعاة أحكام التجويد
الحكمة من تكرار بعض السور والأذكار