عنوان الفتوى: اللعن المصاحب للمعصية أشد من مجرد التحريم

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

من فضلك: أريد أن أعرف هل اللعنة أقوى؟ أم أن الحرام أقوى منها؟ بقصد أن أعرف إذا لعن الله شيئا أو حرمه يكون أيهما الأقوى؟.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالمقصود من السؤال غير واضح، ولكننا نقول: إذا ورد اللعن في معصية من المعاصي كان أعظم في تحريمها من ورود التحريم المجرد لها.

والعلماء يفرقون بين الكبيرة والصغيرة ـ مع أن كليهما محرم ـ بأن الكبيرة من لعن فاعلها في كتاب الله تعالى أو على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويذكرون غير ذلك من ضوابط الكبيرة.

وهذا دليل على أن اللعن المصاحب للمعصية أعظم من مجرد التحريم.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
تعريف الغيبة وما يجب على من سمعها في المجلس
على المرء مجاهدة المشاعر السلبية والسعي للتخلص منها
دعاء لصرف الأشرار
الإصرار على المعاصي اتّكالًا على عفو الله طريق المخذولين
ثواب من يشتهي المعصية ولا يعمل بها
ركن التوبة الأعظم هو الندم
الشكوى إلى الله لا تنافي الصبر الجميل