عنوان الفتوى: مقولة لو معي مال أفعلها ثانية هل تعد نذرا

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أحلتم في الرد على

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن النذرهو: التزام المسلم المكلف قربة من القرب، ويشترط أن يكون ذلك بالنطق للقادر، وبصيغة تشعر بالالتزام كلله علي كذا.

 قال ابن قدامة في المغني: وصيغة النذر أن يقول: لله علي أن أفعل كذا. وإن قال: علي نذر كذا لزمه أيضا لأنه صرح بلفظ النذر، وإن قال: إن شفاني الله فعلي صوم شهر كان نذرا..

وهذا اللفظ الذي ذكره السائل الكريم (لو معي مال أعملها ثاني) مجرد تمني وليس فيه ما يشعر بالنذر والالتزام، ولذلك لا يلزمه شيء .

وللمزيد انظر الفتويين: 15024 ،  15534.

 والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
صرف النذر للقريب الفقير بين الصحة وعدمها
نذر قبل موته ذبح عجل يوزع جزء منه على الفقراء وجزء على أهله
هل يجوز لمن نذر التضحية بخروف أن يبيعه ويشترك في ربع بقرة؟
لا تبرأ الذمة من النذر إلا بنية الوفاء به
انعقاد النذر بمثل صيغة: (سأتوقف عن فعل شيء ما)
حكم من قال (اشفني يا الله لأتصدق)(إن شفاني الله تصدقت)
من قال: "رب احمني، ولن أتكلم مجددًا في السياسة" ناويًا النذر