عنوان الفتوى: لا تعيري الوساوس أدنى اهتمام

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أعاني من وسواس في النية وأرجوكم من أعماق قلبي أن تجيبوا على سؤالي بدون أن تحيلوني على فتاوى أخرى، فعند ما أصلي العصر وأثناء التكبير تأتيني أفكار أن أحولها صلاة المغرب مثلا وأنا متأكدة بأنها العصر وأحيانا أشعر بأنني أتعمد هذه الأفكار، وأحيانا أثناء الصلاة بدون قصد أقول بأنني أصلي المغرب ولكني متأكدة بأنها العصر. فهل تبطل صلاتي ووفقكم الله على مساعدة المسلمين؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالوسوسة داء عضال متى تسلط على عبد أفسد عليه دينه ودنياه، ولا علاج لها كما كررنا مرارا إلا الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، فإذا أردت أيتها الأخت الفاضلة أن تتعافي من هذا المرض فعليك ألا تعيري تلك الوساوس أدنى اهتمام، بل كلما قال لك الشيطان إنك نويت غير هذه الصلاة فأعرضي عن هذا وامضي في عبادتك غير مكترثة بما يعرض لك من الوساوس، واعلمي أن الشيطان ليس لك بناصح ولا هو على عبادتك بحريص، فإياك أن تسترسلي مع وساوسه وإلا أوقعك في عناء شديد وبلاء عظيم.

 وليس هذا في أمر النية فحسب، بل كلما عرضت لك الوسوسة في أي أمر من أمور العبادة فاسلكي معها هذا السبيل وهو الإعراض عنها وعدم الاكتراث بها، ويمكنك مراجعة الأطباء امتثالا لأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالتداوي، وراجعي الفتوى رقم: 51601، كما يمكنك مراجعة قسم الاستشارات بموقعنا لمزيد الفائدة.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
علاج الألم النفسي الحاصل من المشاكل مع أعز الأصدقاء
علاج الخواطر والوساوس المستقرة والعارضة
لا حرج في إخبار الموسوس للطبيب النفسي عن وساوسه
اصطدم بسيارة وهرب ثم وسوس بأن المصدوم توفي
علاج الوساوس في ذات الله جل وعلا
ضابط التفريق بين النطق بقصد وبغير قصد
الواجب تجاه توارد خواطر السوء