عنوان الفتوى: واجب الموسوس وغير الموسوس إذا قصرا في الواجبات الشرعية

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

هل الموسوس أو حتى غير الموسوس أو الإنسان العادي الذي ليس به مرض عندما يقصر في أي واجب أو فرض كالصلاة -كترك ركن أو واجب الخ وهو تاركه حقيقة لكن تجاهل ذلك خشية من استغلال أو تسلط الشيطان يؤاخذ على هذا التقصير.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الموسوس وغيره لا يجوز لهما التقصير في الواجبات الشرعية والتهاون بها والتفريط فيها، وإذا تأكد من ترك ركن فإنه يجب الإتيان به ولا يجوز التقصير في ذلك، وأما إذا شك الإنسان في ترك شيء من الواجبات فإنه يفرق بين الموسوس وغيره، فأما الموسوس فإنه ينبغي أن يعرض عن ذلك بالكلية ولا يسترسل مع الشكوك كما بينا في الفتوى رقم: 22408، والفتوى رقم:  119945.

وأما غير الموسوس فيجب عليه أن يأتي بما شك في عدم الإتيان به؛ لما في الحديث: إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدر كم صلى ثلاثا أو أربعا فليطرح الشك وليبن على ما استيقن. رواه مسلم.

وراجع الفتوى رقم: 61609، والفتوى رقم: 97469.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
حكم الموسوس كثير الشك والسرحان في الصلاة
واجب من شك في صلاته
من شك في عدد الركعات وهو في التشهد وأكمل تشهده وسلم ثم أتى بركعة
من سلّم وهو شاكّ في كمال الصلاة
الموسوس يطرح الشك ولا يبني عليه ولا يسجد للسهو
الفرق بين بناء الموسوس على الأكثر وعلى أول خاطر
الموسوس يطرح الشك في جميع العبادات