عنوان الفتوى: الشك الطارئ بعد رمي الجمار لا أثر له

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

بعد أن فرغت من حجي حصل عندي شك في طريقة رمي الجمار في اليوم الثاني والثالث هل رميت مبتدئا الصغرى فالوسطى فالكبرى، أم الكبرى فالوسطى فالصغرى، فماذا يجب عليّ في هذه الحالة؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن رمي الجمرات واجب من واجبات الحج، وترتيبه مبتدئاً بالصغرى ثم الوسطى ثم جمرة العقبة شرط لصحته، فمن عكس رميه لم يجزئه.
ومن عكس ولم يمكنه الإتيان به مرتباً حتى انتهت أيام التشريق لزمه دم، وهذا بالنسبة لمن تحقق من عدم الترتيب أو شك فيه قبل الفراغ من الرمي.
أما من أنهى رميه غير شاك، ثم بعد ذلك طرأ عليه الشك، فليس عليه شيء، لأن الشك الطارئ بعد العبادة لا أثر له.
والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
حكم من حج ولم يحرم من الميقات ولم يبت بمنى ليالي التشريق وأخر الرمي
حكم رمي جمرات أيام التشريق ليلا
حكم ترك المبيت بمنى وطواف الوداع ورمي الجمرات
هل يجب على من رمى قبل الزوال تفاديًا لفوات الرحلة دم؟
حكم ترك الرمي لعذر، وعدم طواف الوداع لمن حاضت
حكم التوكيل في الرمي ومتى يطوف للوداع من وكل غيره ليرمي عنه
حكم الرمي قبل زوال ثاني أيام التشريق للضرورة