عنوان الفتوى: حكم تأخير الصلاة عن وقتها وجمعها للعذر

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

رسالتي هذه بشأن أحكام تأخير بعض الصلوات بعذر العمل، ولكن أساتذتي الكرام في هذه الحياة العمل أنواع، ولكل عمل يزاوله. سؤالي هو: ما هو حكم تأخير الصلوات إذا كان العمل حساسا ويتعلق بالحراسة والأمن؟ وهل يجوز ترك الحراسة وتعريض المؤمن عليه للخطر والتفرغ للصلاة؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فاعلم أخي السائل أن الأصل في الصلاة هو أن تصلى في وقتها المحدد لها شرعا ولا يجوز تأخيرها لغير عذر شرعي لقول الله تعالى: .... فَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا  {النساء: 103} أي مفروضة لوقت بعينه، هذا هو الأصل في أداء الصلاة.

ولكن ذكر الفقهاء جملة من الأعذار التي يجوز فيها تأخير الصلاة وجمعها مع الصلاة التي بعدها إن كانت مما تجمع مع ما بعدها، وذلك بأن تجمع الظهر مع العصر تقديما أو تأخيرا في وقت إحداهما، وكذا المغرب والعشاء، ومن تلك الأعذار التي ذكروها الخوف على النفس أو المال.

 فإذا كان الحارس يخاف على نفس أو مال أن تتلف أو يسرق إن هو صلى الصلاة في وقتها وعجز بكل حال أن يجمع بين أداء الصلاة لوقتها وبين الحراسة، فلا حرج عليه في هذه الحال أن يؤخر الصلاة ويجمعها مع ما بعدها إن كانت مما تجمع. وانظر الفتوى رقم: 6846 عن الأعذار المبيحة للجمع عند الفقهاء.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
طهارة وصلاة المصاب بسلس الودي
حكم الصلاة على كرسي في الفريضة والنافلة
واجب المسن الذي يجد صعوبة في الوضوء وضبط ركعات الصلاة
كيف يصلي من يسافر في الحافلة قبل الفجر ويصل بعد خروج الوقت؟
طهارة وصلاة من به حروق
كيفية صلاة من عجز عن القول والفعل
طهارة وصلاة المصاب بضمور العضلات
طهارة وصلاة المصاب بسلس الودي
حكم الصلاة على كرسي في الفريضة والنافلة
واجب المسن الذي يجد صعوبة في الوضوء وضبط ركعات الصلاة
كيف يصلي من يسافر في الحافلة قبل الفجر ويصل بعد خروج الوقت؟
طهارة وصلاة من به حروق
كيفية صلاة من عجز عن القول والفعل
طهارة وصلاة المصاب بضمور العضلات