عنوان الفتوى: هدئ من روعك والجأ إلى ربك

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

من فضلك لازم تكلمني مباشرة على إيميلى أنا فاتح على طول ومنتظر، وأعطي فرصة 3 أيام لو ربنا فتحها عليا خلاص لو لم يفتح بالحل إذن لابد أن أقتل الاتنين. أتمنى أن ترد علي أعزك ربنا وتقدر أنك ممكن تمنع جريمة أنت تقرأ عنها الآن وستحاسب لو وقعت.

مدة قراءة الإجابة : 4 دقائق

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

   فإننا نوصيك أولا بأن تهون على نفسك وأن تهدئ من روعك، واعلم أن هذه الدنيا دار فانية فلا ينبغي أن يندم المسلم فيها على ما قد يفوت ولا يفرح بما قد يأتي، قال تعالى:  يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ * إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ *{فاطر:5-6}.

ثم ثانيا: عليك بالتوجه إلى الله تعالى وسؤاله أن ييسر أمرك فهو الذي يجيب دعوة المضطرين، قال سبحانه:  أَمْ مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإلَهٌ مَعَ اللَّهِ. {النمل:62}.

 وعليك بحسن الظن بالله فهو عند ظن عبده به، روى الإمام أحمد عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال الله عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء.

  وأنت لم تذكر لنا هذه المشكلة ولكن إن كانت هذه المشكلة في أمر لك فيه حق فما المانع من أن ترفع الأمر إلى الجهات المسؤولة ليؤخذ لك هذا الحق. وهب أن هذه المشكلة لم تحل فهل يعني هذا أن تقدم على قتل نفس، فإنك إذا أقدمت على ذلك بغير وجه حق خسرت دنياك وأخراك، قال الله تعالى:  وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا. {النساء: 93}. 

 وروى البخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :  لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما. ولمزيد الفائدة راجع الفتوى رقم: 43107.

   فهذه اليمين يجب عليك الحنث فيها والتكفير عنها، ثبت في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إني لا أحلف على يمين أرى غيرها خيرا منها إلا أتيت الذي هو خير وكفرت عن يميني. متفق عليه.

 والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
على المرء مجاهدة المشاعر السلبية والسعي للتخلص منها
دعاء لصرف الأشرار
الإصرار على المعاصي اتّكالًا على عفو الله طريق المخذولين
ثواب من يشتهي المعصية ولا يعمل بها
ركن التوبة الأعظم هو الندم
الشكوى إلى الله لا تنافي الصبر الجميل
أسباب وحكمة نزول البلاء