عنوان الفتوى: اللعب المباح في جميع مراحل العمر

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

هل حدد الإسلام جيل اللعب ؟ لأي جيل وما هي هذه الألعاب

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن اللعب المباح منه ما هو عام يباح للشخص في جميع مراحل عمره، ولا يختص به جيل عن جيل، وذلك مثل ما جاء في مسند الإمام أحمد من قوله صلى الله عليه وسلم: "كل ما يلهو به الرجل المسلم فهو باطل؛ إلا رميه بقوسه، وتأديبه فرسه، وملاعبته أهله، فإنهن من الحق" ومثل هذه المذكورات ما كان من الرياضة فيه بناء الجسم وحفظ الصحة، كالسباحة والمبارزة والمصارعة، فهذا أو مثله لا بأس في ممارسته في أي مرحلة من مراحل العمر، إذا لم يحتف به ما يجعله محرماً، ولكن لا ينبغي للعاقل أن يجعله غاية في نفسه، وهدفاً مطلوبا لذاته، بل يجعله وسيلة لما أمر الله به من الإعداد والأخذ بأسباب النصر، أو لغرض الترويح عن النفس، والمحافظة على الصحة.
ومن اللعب أيضاً ما هو خاص بنوع دون غيره، وذلك مثل اتخاذ الصور التي لها ظل فهذا جائز للبنات دون غيرهن، من أجل تعويدهن على الشفقة على الصغار وتربيتهم.
والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
إرسال الألعاب التي تحوي الموسيقى وصور النساء
الترويح على النفس بالمباح ينبغي أن يكون بمقدار
اللعب بالألعاب التي فيها أفعال كفرية
شراء لاعبين في الألعاب بالمال الحقيقي وتحويله إلى مال في اللعبة
اللعب بلعبة تحوي مخالفات شرعية وشراء الإضافات لمن يلعب بها بزيادة
حكم شراء الشخصيات في الألعاب، وبيعها بسعر أغلى
لا حرج في اللعب بالألعاب الإلكترونية في أعياد الكفار