عنوان الفتوى: الرياء والسمعة يمنعان قبول العمل الصالح

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

ما صحة هذه القصة: عن بعض الصالحين أنه قال: كنت ليلة في وقت السحر في غرفة لي على الطريق، أقرأسورة طه، فلما ختمتها غفوت غفوة، فرأيت شخصاً (في المنام) نزل من السماء بيده صحيفة نشرها بين يدي ، فإذا هي سورة طه (التي قرأتها)، و إذا تحت كل حرف عشر حسنات مثبتة، إلا كلمة واحدة، فإني رأيت مكانها محواً، و لم أر تحتها شيئاً، فقلت: و الله لقد قرأت هذه الكلمة، و لا أراها ثواباً و لا أراها أثبتت. فقال الشخص: صدقت، قد قرأتها ، وكتبناها، إلا أننا سمعنا منادياً ينادي من قبل العرش: امحوها و أسقطوا ثوابها، فمحوناها.قال: فبكيت في منامي، فقلت: لم فعلتم ذلك؟ فقال: مر رجل فرفعت بها صوتك لأجله فذهب ثوابها. رجائي وطلبي إرسال الجواب لبريدي.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإنا قد بحثنا عن هذه القصة فلم نجدها في شيء من الكتب التي تتحدث عن سير السلف، ثم إن الرياء والسمعة يمنعان قبول العمل الصالح كما يدل الحديث: من سمع سمع الله به ومن راءى راءى الله به. متفق عليه.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
الكذب على الجهة المانحة للحصول على المعونات
ضوابط جواز التحذير من المسيئين
القوة العملية وطرق اكتسابها
تحريم اتهام الإمام بدينة ورميه بالسحر دون بينة
كيفية رد الحقوق التي تنتقص من كرامة الأشخاص
إعجاب المرأة بالمرأة... المحظور والمباح
حدود تعامل المرأة مع محارمها وغير محارمها
الكذب على الجهة المانحة للحصول على المعونات
ضوابط جواز التحذير من المسيئين
القوة العملية وطرق اكتسابها
تحريم اتهام الإمام بدينة ورميه بالسحر دون بينة
كيفية رد الحقوق التي تنتقص من كرامة الأشخاص
إعجاب المرأة بالمرأة... المحظور والمباح
حدود تعامل المرأة مع محارمها وغير محارمها