عنوان الفتوى: طلاق الموسوس تحت تأثير الدواء

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أعاني من مرض الوسواس القهري، وقد قمت بتطليق زوجتي الطلقة الثالثة وأنا تحت تأتير دواء له آثار جانية منها: عدم التركيز وأحلام وتشويش بجانب التأثير العضوي ـ وكان تشخيص الدكتور: أنني كنت أعاني من حالة عدم اتزان، ولكن لا يستطيع الحكم الفقهي عن مسئوليتي عن أفعالي، لأنني كنت في وعي عندما قمت بالطلاق، ولكن كنت في حالة عدم اتزان وعدم تقدير للأمور نتيجة تأثير الدواء.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن كنت قد تلفظت بالطلاق مدركاً لما تقول، فقد وقع الطلاق، أما إذا كنت قد تلفظت بالطلاق دون وعي بسبب الدواء أو تأثير الوسوسة، فإن طلاقك لم يقع، وانظر الفتوى رقم: 56096.

وراجع في وسائل التخلص من الوسوسة الفتاوى التالية أرقامها: 39653، 103404،  979443086  51601.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
مسألة في الطلاق
قال لزوجته: طالق، فسألته عن قصده فقال: أقصد به طلاق الليل
حكم من أرسل رسالة بطلاق زوجته إن خرجت، وخرجت ولم تعلم بها
هل يقع طلاق من طلق زوجته على أنه لم يقابل فلانا فتذكر أنه قابله؟
حكم الطلاق وحقوق المطلقة
اختلاف أهل الزوجين بعد الطلاق في تسليم الجهاز
مسألة في الطلاق
مسألة في الطلاق
قال لزوجته: طالق، فسألته عن قصده فقال: أقصد به طلاق الليل
حكم من أرسل رسالة بطلاق زوجته إن خرجت، وخرجت ولم تعلم بها
هل يقع طلاق من طلق زوجته على أنه لم يقابل فلانا فتذكر أنه قابله؟
حكم الطلاق وحقوق المطلقة
اختلاف أهل الزوجين بعد الطلاق في تسليم الجهاز
مسألة في الطلاق