عنوان الفتوى: لا يترتب شيء على الوعد بالحلف

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

سؤالي هو:غضبت من زوجتي لعلمي بأنها ضربت ابنتي الصغيرة. فقلت لها إذا ضربتها ثانية سوف أحلف يمينا من أجل عدم ضربها ثانية ـ وذلك بقصد التهديد. فهل يعد هذا يمين طلاق؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

 فقولك: سوف أحلف يمينا، لا يترتب عليه شيء، لأنه مجرد وعد بالحلف وليس حلفا في الواقع.

 ولا يجوز ضرب الطفل ضرباً مؤذياً، وإن كان لا بد من اللجوء إلى الضرب فليكن ضرب تأديب غير مبرح لا ضرب تشف وغيظ، وللمزيد من الفائدة حول ضرب الطفل نرجو مراجعة الفتوى رقم: 24777

 ونحسب أن الأمر هين ولا يستحق أن تتلفظ فيه بيمين الطلاق ونحو ذلك، فإن كانت زوجتك قد ضربت ابنتها ضرب تأديب فليس هذا بمدعاة للإنكار عليها، وهي بلا شك حريصة على هذه البنت ومصلحتها، وإن كانت ضربتها ضربا مؤذيا فانصحها برفق ولين من غير تشنج أو عصبية أو تلفظ بألفاظ يمكن أن توجد الجفوة بين الزوجين، وقد يترتب على ذلك أمور لا تحمد عقباها.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
البقاء مع الزوج المدمن الذي يجبر زوجته على مشاهدة الأفلام الإباحية
طلاق المرأة بعد معرفة ماضيها السيء
الزواج إن لم يحقق مقصوده وصعب أمر الإصلاح فالأولى هو الطلاق
طلاق الزوج بناء على تنازل المرأة عن حقوقها
هل يقع الطلاق في الأنكحة المختلف في صحتها؟
معنى كنايات الطلاق
قول الزوج عن زوجته النصرانية: "سوف آخذ الإقامة وسأطلقها، أو أطلقها"