عنوان الفتوى: طاعة البنت أبويها في عدم السفر للدراسة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

ما حكم الذهاب للدراسة في الخارج للفتاة مع وجود محرم، مع اعتراض الوالدين على ذلك؟.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن الغالب أن الدراسة في الخارج غير متعينة، بل هي في أحسن حالاتها إما جائزة وإما فرض كفاية كما أن الغالب أن سفر المرأة وإقامتها في الخارج لا يخلو من وقوع في محرم أو تعرض له، وعليه فإذا منع الوالدان أو أحدهما البنت من السفر للدراسة، لخوفهما عليها من الفتنة أو مضرة تلحقها في دينها أو دنياها أو نحو ذلك، فالواجب على البنت طاعتهما في ترك السفر، قال الهيتمي نقلا عن البلقيني: وَأَمَّا إذَا كَانَ الْوَلَدُ بِسَفَرِهِ يَحْصُلُ وَقِيعَةٌ فِي الْعِرْضِ لَهَا وَقْعٌ بِأَنْ يَكُونَ أَمْرَدَ وَيَخَافُ مِنْ سَفَرِهِ تُهْمَةً فَإِنَّهُ يَمْنَعُ مِنْ ذَلِكَ، وَذَلِكَ فِي الْأُنْثَى أَوْلَى.

وننبه إلى أن طاعة الوالدين في المعروف من أوجب الواجبات، وبرهما من أعظم القربات، كما أن عقوقهما من أكبر الكبائر.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
حضور مناسبة فيها موسيقى تجنبًا لقطيعة الرحم
ينبغي حمل تصرفات الوالدين على أفضل المحامل
قطيعة العم كقطيعة الأب
وجوب صلة الوالدين بما لا يحصل منه ضرر على الولد
ترك زيارة الأهل خوف الأذى
لا طاعة للأم في قطيعة زوجة الأب
الواجب على ورثة من أعان غيره على فتح حساب ربوي
حضور مناسبة فيها موسيقى تجنبًا لقطيعة الرحم
ينبغي حمل تصرفات الوالدين على أفضل المحامل
قطيعة العم كقطيعة الأب
وجوب صلة الوالدين بما لا يحصل منه ضرر على الولد
ترك زيارة الأهل خوف الأذى
لا طاعة للأم في قطيعة زوجة الأب
الواجب على ورثة من أعان غيره على فتح حساب ربوي