عنوان الفتوى: حمل مريم بعيسى عليه السلام كان بقدرة الله تعالى

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

هل حمل مريم عليها السلام كان طبيعيا، لأنها ـ كما يقول بعض العلماء ـ اعتقدت اعتقادا جازما بالحمل وكان لهذا الاعتقاد أثر في نفسها فجرى فيها تفاعل التلقيح فحملت حملا طبيعيا؟.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فحمل مريم بنبي الله عيسى عليه السلام لم يكن بالأسباب الطبيعية لا بجماع فقد أحصن الله فرجها فلم يمسسها بشر ولا بتهيؤات، أو إيحاءات كما يدعيه بعض الجهال الزنادقة، وإنما حملت بنفخة الملك جبريل روح الله تعالى فحملت بقدرة الله وكان ذلك دليلا على قدرة الله تعالى حيث خلق شخصا من أم دون أب كما خلق آدم من دون أب ولا أم، وقد بينا هذا في الفتوى رقم: 9282.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
تحديد الأرض التي سار إليها ذوالقرنين لا طائل تحته ولا يترتب عليه عمل
كتب موثوقة تتحدث عن قصص القرآن وسير الأنبياء
قصة السامري مع سيدنا موسى
عذاب قوم لوط ومعنى قوله تعالى (وماهي من الظالمين ببعيد)
قصة موسى عليه السلام وردت في أماكن ومواضع مختلفة من سور القرآن الكريم
الحكم من إيراد قصة السامري
ما الذي حدث لقرية أهل الكهف في فترة رقودهم؟
تحديد الأرض التي سار إليها ذوالقرنين لا طائل تحته ولا يترتب عليه عمل
كتب موثوقة تتحدث عن قصص القرآن وسير الأنبياء
قصة السامري مع سيدنا موسى
عذاب قوم لوط ومعنى قوله تعالى (وماهي من الظالمين ببعيد)
قصة موسى عليه السلام وردت في أماكن ومواضع مختلفة من سور القرآن الكريم
الحكم من إيراد قصة السامري
ما الذي حدث لقرية أهل الكهف في فترة رقودهم؟