عنوان الفتوى: حكم الصلاة بنية تفريج الهموم والحفظ من الفتن والبر بنية نيل رحمة الله

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

إذا أردت أن أصلي النافلة أنوي بها التقرب إلى الله وأن يفرج همومي ويحفظني من الفتن المضلة، وكذلك أنوي أن يرحمني ربي في الدارين عند ما أذهب إلى والديّ لمساعدتهما. فهل يجوز ذلك ؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا شك في أن الصلاة من أعظم ما تستدفع به الهموم، ولذا كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة، وقد قال الله عز وجل: وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ. {البقرة:45}.

 والحفاظ على الصلاة والإكثار منها من أسباب حفظ العبد من الفتن كذلك كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في وصيته لابن عمه ابن العباس رضي الله عنهما: احفظ الله يحفظك. أخرجه الترمذي.

 ومعونة الوالدين والإحسان إليهما من أسباب نيل رحمة الله تعالى، فإن الإحسان إلى الوالدين من أعظم الإحسان المأمور به، وقد قال تعالى: إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ. (الأعراف:56  )

 فلا حرج في الصلاة وبر الوالدين بالنيات المذكورة، ولا ينافي ذلك الإخلاص لله تعالى، فطلب ثواب الله وما وعد عليه من الأجر بالعبادة من الأمور المشروعة كما قال تعالى: أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا{ الإسراء:57}.

وقال تعالى:  إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} (90) سورة{ الأنبياء:90}

 ولتنظر الفتوى رقم: 55788.

والله أعلم.

 

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
ما يكفي في نية الصلاة
حكم تغيير نية الصلاة في الركعة الثانية
هل يجزئ الجمع بين سنة الفجر والضحى؟
تذكر في الصلاة أنه نوى الظهر بدل العصر.. الحكم.. والواجب
ما يُطلَب فيه تجديد النية وما لا يُطلَب
من نوى قراءة سورة في الصلاة لا تلزمه بخلاف النذر
لا تجزئ الفريضة لمن صلاها بدون تعيينها بالنية