عنوان الفتوى: الفرق بين المواعدة الملزمة والبيع الملزم في عقد المرابحة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

بالنسبة للفتوى 811 هل يجوز بيع البنك وكيف ذلك إذا كان لا يملك البيت أصلا ؟ . 2 أنا أتاجر أبيع السيارات والأدوات الكهربائية بالتقسيط هل يجوز أن يأتي أحد بسيارة بسعر معين وهو يريدها أن أشتريها أنا وأبيعها له بالتقسيط مع زيادة الثمن عليه وقبوله ذلك . والبنوك الإسلامية لا تشتري لك البيت أو السيارة إلا بعد أن توقع المشتري على اقتطاع وتضمن شراؤه لها 100% فهل هذه الطريقة جائزة بالشرع ؟ وجزاكم الله خيرا

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن البيع بالتقسيط تجري عليه أحكام البيع المعروفة، وعلى رأسها ملكية المبيع من قبل البائع بنكا كان أو شخصا، فإذا جاء إليك شخص وطلب منك شراء سيارة على أن يشتري منك هذه السيار بعد أن تشتريها أنت من مالكها، واتفقتما على أن يكون الثمن أكثر من ثمنها الحال فهذا بيع صحيح، وذلك الاتفاق قبل البيع إنما هو مواعدة لا بيع، ويصح جعلها مواعدة ملزمة لا بيعا ملزما، والفرق بينهما أنه إن أخلف وعده وتراجع عن الشراء فإنك ترجع عليه بالضرر الفعلي الذي لحقك من وراء وعده إياك بالشراء، فيخير بين المضي في البيع وبين التعويض عن الضرر، ومعنى هذا أنه إن لم يلحقك ضرر فليس لك عليه شيء. وهذا ما هو مفترض أن تفعله البنوك الإسلامية بحسب الشريعة، فإن خالفت وجعلت المواعدة إلزاما بالشراء لا غير فقد خالفت الشريعة لأنها بذلك كأنما أجرت عقد البيع قبل تملك السلعة.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
حكم شراء خاتم الماس عليه ذهب
مَن طلب مِن آخر شراء سيارة من بنك ربوي ثم اشتراها منه
هل يجوز شراء منتجات مباحة من موقع يسيء للإسلام؟
حكم بيع السلعة على الذي اشتريت منه في الأول
بيع الآثار
بيع الثياب الطويلة للصبي
استلام الوكيل للبضاعة يقوم مقام المشتري
حكم شراء خاتم الماس عليه ذهب
مَن طلب مِن آخر شراء سيارة من بنك ربوي ثم اشتراها منه
هل يجوز شراء منتجات مباحة من موقع يسيء للإسلام؟
حكم بيع السلعة على الذي اشتريت منه في الأول
بيع الآثار
بيع الثياب الطويلة للصبي
استلام الوكيل للبضاعة يقوم مقام المشتري