عنوان الفتوى: حكم معاونة الآخرين على السفر لبلاد الكفار

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

نحن مجموعة من الشباب نعمل في عمل تنموي في مجال الطب، ويسر لنا الله الطريق أن نفتح لزملائنا من الخريجين الباب للسفر لدولة غربية للبحث والتعلم والعمل. لكن منا من يخشى أن يقع وزر من يذنب أو يقع في كبيرة هناك على عاتقنا، ورأى أن نغلق هذا الباب لأن درء المفاسد أولى. ومنا من يرى الاستمرار فيه لما فيه من النفع العام وأن الله يحاسبنا بنياتنا وأن من ضل فإنما يضل عليها مثلهم في ذلك مثل بائع الكمبيوتر ومن يستعمله في الحلال ومن يستعمله في الحرام. ومنا من يتمسك برأي وسط بفتح هذا الباب ومحاولة تقديم النصح لمن يقبل عليه. أرجو إرشادنا إلى ما فيه الخير؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد بينا في فتاوى كثيرة الشروط والضوابط التي بها يرخص في الإقامة في بلاد الكفار، وراجع لتفصيل القول في هذا الفتوى رقم: 144781، وما أحيل عليه فيها، فإذا توفرت في الشخص الذي يراد معاونته على السفر إلى تلك البلاد الشروط المبينة في هذه الفتوى وغيرها ولو بغلبة الظن جازت معاونته على السفر، وإلا لم تجز.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
العمل في موقع فيه قسم للأغاني
العمل في مركز اتصالات شركات التأمين
شروط نشر الإعلانات وكتابة المقالات في المواقع
الاشتغال بالمحاماة بين الحرمة والإباحة
العمل محاسبًا في شركة قد تقترض بالربا
الانتفاع بما يُكسَب من الخياطة إذا اشتريت الخيوط بمال مختلط
حكم العمل بنقل الدجاج لمن يقتله بدون تذكية