عنوان الفتوى: حكم هجر الأخت لمعصيتها
مدة
قراءة السؤال :
دقيقة واحدة
سؤالي هو أن أختي خطبت، ومنذ ذلك الوقت تتبرج أمام خطيبها، واتفقا على أن يكون العرس به الموسيقى ونصحتها كثيرا ولكنها لا تقبل فهجرتها، ولكنها تزيد وكأنها قد استراحت، وأبي وأمي يغضبان مني؛ لأني أكثر في نصحها، وبعد ذلك لأني هجرتها والعرس بقي عليه شهر إن شاء الله. فهل أستمر في هجرها أم أحدثها للحجة فقط؟ أم أحدثها طبيعيا؟ وهل جلوسي في المجلس الواحد مع الرجال الأجانب وأنا أرتدي الحجاب ولكن هناك بعض النساء لا ترتدي الحجاب فهل علي إثم؟
مدة قراءة الإجابة :
دقيقة واحدة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد سبق جوابك في الفتوى رقم: 146179، فراجعيها.
وأما الهجر والاستمرار فيه فمبناه على المصلحة من ورائه، وهذا عائد إلى تقديرك للأمور، ومدى تأثر أختك بالهجر. وراجعي تفصيلا أكثر في هجر العاصي الفتوى رقم: 106731
والله أعلم.