عنوان الفتوى: الرمي عن الغير دون رضاه لا يسقط الواجب

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

ماذا يلزمني إذا تركت رمي الجمرات للجمرة الكبرى في أول أيام العيد لعدم قدرتي على ذلك وما الحكم إذا رمى عني ابن أختي بدون رضاي فهل تجزئ لأني أردت الرمي بنفسي ولم أتمكن من ذلك؟وماذا يلزمني في ترك رمي الجمرة الوسطى والصغرى أيضا لعدم تمكني من ذلك ولقد رمى عني بتوكيل مني أحد الأشخاص المرافقين لنا في الحملة الغير محرم لي و

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فرمي الجمار واجب من واجبات الحج، فمن ترك ثلاث حصيات فصاعداً لزمه دم، هذا مذهب جمهور العلماء مالك و الشافعي و أحمد ، فعليك دم لأنك لم ترم، ورمي ابن أختك بدون توكيل منك لا يسقط الواجب عنك.
وأما رمي الجمرات الثلاث في أيام التشريق فيسقط عنك بالتوكيل إن عجزت عن الرمي بنفسك، ولا يشترط في الوكيل أن يكون محرماً
ومكان الذبح هو الحرم عموماً، ويوزع اللحم على فقراء الحرم. والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
حكم من حج ولم يحرم من الميقات ولم يبت بمنى ليالي التشريق وأخر الرمي
حكم رمي جمرات أيام التشريق ليلا
حكم ترك المبيت بمنى وطواف الوداع ورمي الجمرات
هل يجب على من رمى قبل الزوال تفاديًا لفوات الرحلة دم؟
حكم ترك الرمي لعذر، وعدم طواف الوداع لمن حاضت
حكم التوكيل في الرمي ومتى يطوف للوداع من وكل غيره ليرمي عنه
حكم الرمي قبل زوال ثاني أيام التشريق للضرورة