عنوان الفتوى: ما تفعل المرأة إذا علمت بعلاقة محرمة لزوجها مع أختها

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

ما العمل مع الزوج الخائن ومع أقرب الناس إليها أختها؟ ولم يحدث شيء ـ والحمد لله ـ فكيف أتصرف؟ وهل أصارحه؟ أم ماذا أفعل؟.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا ثبت لديك أن زوجك قد فعل مع أختك ما لا يحل له شرعاً فينبغي أن تنصحيه بأسلوب طيب وتبيني له خطأ ما أقدم عليه وتذكريه بالله تعالى وبأليم عقابه وأن مثل هذه التصرفات قد تقوده إلى ما هو أعظم وهو الوقوع في الفاحشة، ومن هنا حرم الإسلام وسائل الزنا، ويمكن أن تراجعي فيها الفتوى رقم: 58914.

وكذلك الحال بالنسبة لأختك إن ثبت لديك فعلها ذلك معه، ويمكنك أن تهدديهما بإخبار من له سلطان عليهما عسى أن يكون ذلك زاجراً لهما عن تكرار مثله، وننبه إلى الحذر من أخذ الناس بمجرد التهم، فإن الأصل في المسلمين السلامة حتى يثبت خلافها، ولذلك صدرنا كلامنا بافتراض الثبوت، وللفائدة يمكنك الاطلاع على الفتويين رقم: 10077، ورقم: 63110.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
بقاء المرأة مع الزوج الذي تزوّج عليها وهجرها وتشك أنه مسحور
رفض الزوجة أن يستقبل زوجها أولاده في بيتها
النفرة من الزوج بسبب عدم الاهتمام بالمظهر وتخيل رجل آخر
إساءة معاملة المرأة زوجها لسوء معاملته لها
حكم طرد الزوج من البيت للهوه وعدم اهتمامه
الترغيب في التوسعة على الزوجة وإكرامها
الواجب على الزوج عند إصابة إحدى الزوجات بمرض معدٍ ينتقل بالجماع