عنوان الفتوى: التوبة من الردة هل يشترط لصحتها أن يتوب من حقوق العباد

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

هل التوبة من حقوق الله العظيمة جداً تستوجب التوبة من حقوق العباد وإرجاع الحقوق لهم كي تقبل التوبة من حقوق الله عند الله؟ أي أن رجلاً ارتد وتاب إلى الله هل يجب أن يتوب أيضاً من حقوق العباد وإيتاء حقوقهم وإلا لا توبة له من الردة إلا إذا ما تاب من حقوق العباد؟ القضية الثانية هي نفس القضية الأولى، ولكن بدل حقوق العباد الذنوب الصغيرة.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد سبق أن بينا وجوب التوبة من جميع الذنوب، وأن شروط التوبة إذا كان الذنب فيما بين العبد وربه ثلاثة: الإقلاع عن المعصية، والندم على فعلها، والعزم على أن لا يعود إليها، فإن فقد أحد هذه الثلاثة لم تصح توبته وإن كان للمعصية تعلق بحق آدمي يشترط فيها مع هذه الشروط شرط رابع وهو أن يبرأ من حق صاحبها وانظر الفتاوى التالية أرقامها: 41851، 44389، 35312، 97510، وما أحيل عليه فيها للمزيد من الفائدة والتفصيل والأدلة وأقوال أهل العلم.

ولذلك، فإن من تاب من الردة - أعاذنا الله وإياكم منها - فإن توبته منها صحيحة ولو لم يتب من غيرها، قال الإمام النووي في الأذكار ورياض الصالحين: ويجب على العبد أن يتوب من جميع الذنوب، فإن تاب من بعضها صحت توبته عند أهل الحق من ذلك الذنب وبقي عليه الباقي.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
على المرء مجاهدة المشاعر السلبية والسعي للتخلص منها
دعاء لصرف الأشرار
الإصرار على المعاصي اتّكالًا على عفو الله طريق المخذولين
ثواب من يشتهي المعصية ولا يعمل بها
ركن التوبة الأعظم هو الندم
الشكوى إلى الله لا تنافي الصبر الجميل
أسباب وحكمة نزول البلاء
على المرء مجاهدة المشاعر السلبية والسعي للتخلص منها
دعاء لصرف الأشرار
الإصرار على المعاصي اتّكالًا على عفو الله طريق المخذولين
ثواب من يشتهي المعصية ولا يعمل بها
ركن التوبة الأعظم هو الندم
الشكوى إلى الله لا تنافي الصبر الجميل
أسباب وحكمة نزول البلاء