عنوان الفتوى: مشروعية طلب الطلاق لامتناع الزوج عن الوطء

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

زوجي يبلغ من العمر 46 سنة، ومازال حريصا على مشاهدة المواقع الإباحية، وبعدها يستمني مع نفسه، لا يرجع إلي، وأنا أبلغ من العمر 35 سنة، وعلى قول الجميع أني الحمد لله على قدر من الجمال، وتعبت من كثرة المشاكل في نفس الموضوع، مع العلم أنه عنده مشاكل في العلاقة الزوجية، فهو لا يريد العلاج؛ لأنه يخاف من هذه الأدوية على صحته، وبالتالي يستسهل المشاهدة والاستمناء مع نفسه مكتفيا بذلك، ويفهمني أن هذا أصبح حال معظم الرجال. فهل يحق لي شرعا طلب الطلاق للضرر؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن كان الحال كما ذكرت من اكتفاء زوجك بالاستمناء وامتناعه قضاء حاجتك، فلا شك أن هذا ضرر ظاهر يبيح لك طلب الطلاق، وإنما تنهى المرأة عن طلب الطلاق من غير بأس. وقد سبق أن بينا الحالات التي يجوز للمرأة فيها طلب الطلاق في الفتويين: 37112، 116133.

لكن الأولى أن تتفاهمي مع زوجك، وتبيني له أن ابتغاء العلاج المشروع لا حرج فيه، وأن ما يفعله من مشاهدة المواقع الإباحية والاستمناء كل ذلك حرام.

وتراجع في حكم الاستمناء الفتوى رقم: 7170. وفي حكم مشاهدة المواقع الإباحية الفتوى رقم: 3605، وفي بيان الأمور المعينة على التخلص من مشاهدة هذه المحرمات الفتوى رقم: 53400.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
البقاء مع الزوج المدمن الذي يجبر زوجته على مشاهدة الأفلام الإباحية
طلاق المرأة بعد معرفة ماضيها السيء
الزواج إن لم يحقق مقصوده وصعب أمر الإصلاح فالأولى هو الطلاق
طلاق الزوج بناء على تنازل المرأة عن حقوقها
هل يقع الطلاق في الأنكحة المختلف في صحتها؟
معنى كنايات الطلاق
قول الزوج عن زوجته النصرانية: "سوف آخذ الإقامة وسأطلقها، أو أطلقها"
البقاء مع الزوج المدمن الذي يجبر زوجته على مشاهدة الأفلام الإباحية
طلاق المرأة بعد معرفة ماضيها السيء
الزواج إن لم يحقق مقصوده وصعب أمر الإصلاح فالأولى هو الطلاق
طلاق الزوج بناء على تنازل المرأة عن حقوقها
هل يقع الطلاق في الأنكحة المختلف في صحتها؟
معنى كنايات الطلاق
قول الزوج عن زوجته النصرانية: "سوف آخذ الإقامة وسأطلقها، أو أطلقها"