عنوان الفتوى: اعتراض الزوجة على زوجها لكون أمه وهبت له أقل من باقي أولادها

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

ما حكم الأم التي تفرق بين أولادها، وتعطي لمن تشاء الكثير ولمن تشاء الفتات؟ فحماتي لديها عمارة مكونة من أربعة طوابق أعطت لزوجي نصف طابق ـ عدد 2 صالة وغرفة واحدة ـ على العلم أن الشقة غير كافية بالنسبة لي لدرجة أنني أضع سريرا في الصالة، ولابنها الثاني طابقا كاملا مكونا من 5 غرف و2 صالة، وعند الحديث معها تقول: أنا ظالمة إن كان يعجبك ـ بدأت أكره زوجي، لأنه لا يستطيع المطالبة بحقه.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالراجح عندنا أن العدل بين الأولاد في العطايا والهبات واجب، إلا أن تكون لبعض الأولاد حاجة خاصة تقتضي تفضيله بقدر حاجته، وانظري في ذلك الفتوى رقم: 6242.

فإن كانت أم زوجتك تفضل بعض أولادها على بعض دون مسوغ فهي ظالمة، لكن إذا كان زوجك راضياً بما فعلت أمه فلا حرج حينئذ، وعلى كل حال فالأمر في هذا إلى زوجك ولا حق لك في الاعتراض عليه إن رضي بدون حقه، وإنما يحق لك مطالبته بالإنفاق عليك بالمعروف وتوفير مسكن مناسب على حسب قدرته.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
بناء الأب لأبنائه مع نية البناء للإناث بشرط عدم التصرف فيها ببيع إلا لبعضهم
مُنِع من سحب أمواله فحوّلها باسم صاحبه ليسحبها مقابل مبلغ
الهدايا التي تقدمها شركات الأدوية للأطباء
أحكام من أنفق في إصلاح ملك غيره
من أعطي إجازة مدفوعة الأجر لأجل الدراسة فانشغل عنها
حكم الهدية الممنوحة من الشركة للوكيل في الشراء
الانتفاع بالإعانة إذا صار صاحبها بموجب النظام الجديد غير مستحق لها