عنوان الفتوى: هل يؤجر إن تصدق رحمة بالفقير ولم يقصد ثواب الآخرة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

في بعض الأحوال يمر الإنسان بمتسول فيعطيه رحمة له دون أن يقول في نفسه أعطيه في سبيل الله أو نسي.. فهل له أجر أم لا؟ وفي بعض الأحوال يمر الإنسان بالقرب مني وأنا أصلي، فيعجبني ما أفعل، فهل هذا رياء؟ لكني كلما أقع في هدا أستعيذ بالله من الرياء والنفاق، فأنسى ذلك. فهل علي من ذنب؟ أرشدوني جزاكم الله خيرا، وجعلني وإياكم من عباده المخلصين!!! وأسألوا الله أن يخلص عملي له.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فدفع المال للفقير لحاجته رحمة به وشفقة عليه يؤجر عليه الدافع إن شاء الله، وقد ذكر بعض العلماء أن دفع المال للفقير لحاجته يعد صدقة ولو لم يقصد ثواب الآخرة، وانظر الفتوى رقم: 99040.

وأما ما يقع في نفسك من شعور بالعجب عند رؤية الناس لك وأنت على الطاعة، فإن كان مجرد خاطر يلقيه الشيطان في قلبك فلا يضرك ذلك إن شاء الله.

ولكن عليك أن تجاهد نفسك في دفعه وعدم الاسترسال معه؛ لئلا يجرك إلى الرياء المذموم.

ونسأل الله أن يرزقنا وإياك الإخلاص والصدق.

والله أعلم. 

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
الصدقة بلحوم الذبائح منزوعة العِظام
من وضع برادة مياه في مسجد بنية الصدقة عن نفسه، فهل له جعلها عن جدّه؟
أخذ الوكيل من الصدقات
لا حرج في الاقتراض لأجل التصدق
صرف صدقات التطوع للطلبة
صرف عشرة كاملة بعشرة مفكوكة من مال الصدقة
استرداد الصدقة إذا ظهر أن المُتَصَدَّقَ عليه ليس أهلًا لها
الصدقة بلحوم الذبائح منزوعة العِظام
من وضع برادة مياه في مسجد بنية الصدقة عن نفسه، فهل له جعلها عن جدّه؟
أخذ الوكيل من الصدقات
لا حرج في الاقتراض لأجل التصدق
صرف صدقات التطوع للطلبة
صرف عشرة كاملة بعشرة مفكوكة من مال الصدقة
استرداد الصدقة إذا ظهر أن المُتَصَدَّقَ عليه ليس أهلًا لها