عنوان الفتوى: أدعية لتهدئة الخواطر وإزالة الروعات

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

تعاني زوجتي من فترة من المخاوف لفقد عائلتها بعد سماع أخبار عن مرض بعض أصدقائها وأقربائهم، حاولت بكثير من الأدعية لطرد هذه الأفكار دون جدوى، وأصبحت تؤثر عليها نفسيا كثيراً. سؤالي: إذا كانت هناك أدعية معينة لمحاولة تهدئة الخواطر؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن من الأدعية المفيدة في هذا أن تدعو بما يزيل روعتها وخوفها وهمها، وأن تسأل الله العافية لها ولأهلها، كما في الحديث: اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي. رواه أحمد وصححه الأرناؤوط. وفي الحديث: اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي.. رواه البخاري في الأدب وصححه الألباني.

وفي الحديث: من قال حين يصبح وحين يمسي: حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم. سبع مرات. كفاه الله ما أهمه من أمر الدنيا والآخرة. رواه ابن السني وصححه الأرناؤوط.

وذكرها دائماً بأن كل شيء مقدر، وأنه لا يصيب العباد إلا ما كتب الله لهم. وراجع الفتوى رقم: 151387، والفتوى رقم: 73010.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
هل يشرع قول: المسيح صلى الله عليه وسلم؟
فعل العبادة بنية استجابة الدعاء
سؤال العبد الرزق ليستعين به على معصية من الاعتداء في الدعاء
قراءة المرأة القرآن من أجل تفريج كرب زميلها وإخباره بذلك
رمي ما كتب عليه: "أمة اقرأ، تقرأ" في القمامة
هل يجوز الدعاء على المسلم الظالم بالردة؟ وهل يؤجر من دعا بذلك؟
ما هو المقام المحمود؟ وهل يجوز الدعاء به؟