عنوان الفتوى: حكم قسمة الأولاد لبعض الميراث إذا كان الأب يرفض إعطاءهم نصيبهم
توفيت أمي وكان لديها ذهب ـ حلي ـ فاحتفظ به والدي معه ولم يتم تقسيمه في الإرث وخشينا أن نطالب به والدي، لأنه مسن مريض خشية أن يرفض، أو يثور فيصاب بوعكة صحية خاصة أنه عصبي ولا يقبل نقاشا وكان مع أختي الصغيرة بعض من حلي أمي احتفظت به ولا يعلم عنه أبي، وهو أقل من القدر الذي يحتفظ به أبي، فهل يصح أن نبيع هذا الذهب مع أختي دون علم أبي ونقسمه علينا 3 بنات و2ولد قسمة شرعية دون أن نعطي أبي؟ وإذا رد باقي الذهب يوما نرد إليه حقه في هذا الجزء، مع العلم أننا نخشى أيضا أن نخبره أن هذا الجزء معنا خشية أن يأخذه، أو يغضب منا فأنا وإخوتي في حاجة إلى المال.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فينبغي لكم أولا أن تبينوا لوالدكم أن هذا الذهب لكل الورثة وتطالبوه برفق ولين ـ ولو عن طريق من له مكانة عنده من الأقارب والأصدقاء ـ بقسمة الذهب بين الورثة، فإن امتنع وأبى فلا مانع من أن تقسموا الذهب الذي عندكم من غير أن تخبروه طالما أن الذي أخذه من الذهب يساوي، أو يزيد على حصته من الجميع، وانظري الفتوى رقم: 28871عن مذاهب العلماء فيمن ظفر بحقه ممن ظلمه, والفتوى رقم: 58714