عنوان الفتوى: حكم الكذب للوقاية من الحسد والعين

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

هل يجوز للمؤمن أن يكذب إذا أراد أن يتقي أو يتجنب الحسد والعين من الآخرين؟ مثال: اشتريت سيارة وقلت للآخرين أنني أجّرتها. وإذا كان لا يجوز الكذب في هذا الأمر فما البديل؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الكذب محرم في الأصل إلا إذا تعين وسيلة لدفع مفسدة لا يمكن دفعها إلا به، كما قدمنا في الفتوى رقم: 139250.

والبديل عنه هو التورية والتعريض كما قال شيخ الإسلام رحمه الله، ويدل لذلك ما روى البخاري في الأدب المفرد وصححه الألباني أن عمر رضي الله عنه قال: إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب.

وبناء عليه فيمكن أن تستعيض عن الكذب بقولك إنها وديعة عندك، فقد روى عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: ما أصبح اليوم أحد من الناس إلا وهو ضيف، وما له عارية، فالضيف مرتحل، والعارية مؤداة. رواه ابن أبي شيبة.

وقال لبيد رضي الله عنه:

وما المال والأهلون إلا ودائع   * ولا بد يوما أن ترد الودائع.

هذا وننصحك بالمواظبة على الأذكار والتعوذات المأثورة فبها تنال حفظ الله من شر كل ذي شر.

وراجع الفتوى رقم: 39136، والفتوى رقم: 130963، والفتوى رقم: 71124.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
الكذب على الجهة المانحة للحصول على المعونات
ضوابط جواز التحذير من المسيئين
القوة العملية وطرق اكتسابها
تحريم اتهام الإمام بدينة ورميه بالسحر دون بينة
كيفية رد الحقوق التي تنتقص من كرامة الأشخاص
إعجاب المرأة بالمرأة... المحظور والمباح
حدود تعامل المرأة مع محارمها وغير محارمها