عنوان الفتوى: موقف الموظف إذا عمل في مكان لا يخلو من المنكرات

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

عفوا سيدي: في

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا شك في حرمة ما يقترفه أصحاب هذه الشركة من الغش والظلم وأكل المال بالباطل إن صح ما قلته عنهم وأما موقف السائل من حيث الراتب الذي يتقاضاه، فلا حرج فيه إن لم يكن في خصوص وظيفته شيء من الحرام ولا إعانة عليه، وأما إن كان يباشر في عمله شيئا من الحرام كالغش، أو ظلم العمالة، أو غير ذلك، فلا يجوز له البقاء فيه، ويحرم عليه من الأجرة ما يأخذه نظير هذا العمل المحرم.

وأما موقفه من حيث وجود هذه المنكرات في عمله فالذي عليه أن ينكر المنكر بحسب استطاعته، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان. رواه مسلم.

وراجع الفتوى رقم: 123830، وما أحيل عليه فيها.

وعلى أية حال، فإنه ينبغي للسائل أن يسعى بقدر طاقته في البحث عن عمل آخر بعيد عن هذه المنكرات.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
العمل في موقع فيه قسم للأغاني
العمل في مركز اتصالات شركات التأمين
شروط نشر الإعلانات وكتابة المقالات في المواقع
الاشتغال بالمحاماة بين الحرمة والإباحة
العمل محاسبًا في شركة قد تقترض بالربا
الانتفاع بما يُكسَب من الخياطة إذا اشتريت الخيوط بمال مختلط
حكم العمل بنقل الدجاج لمن يقتله بدون تذكية
العمل في موقع فيه قسم للأغاني
العمل في مركز اتصالات شركات التأمين
شروط نشر الإعلانات وكتابة المقالات في المواقع
الاشتغال بالمحاماة بين الحرمة والإباحة
العمل محاسبًا في شركة قد تقترض بالربا
الانتفاع بما يُكسَب من الخياطة إذا اشتريت الخيوط بمال مختلط
حكم العمل بنقل الدجاج لمن يقتله بدون تذكية