عنوان الفتوى: الزوج الذي سرق زوجته وضيع حقوق الآخرين هل يمكن صلاحه

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

إذا سرق الرجل زوجته ومعترف بذلك ولم يعد إليها ما أخذه لحد الآن، وهو أيضا مضيع لحقوق الناس. فهل يرجى صلاح مثل هذا الإنسان؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كان الزوج على تلك الحال المذكورة من سرقة أموال زوجته وتضييع حقوق الناس، فهو ظالم ومتعد لحدود الله، والواجب عليه أن يبادر بالتوبة إلى الله وذلك بالإقلاع عن هذا الظلم والندم على فعله والعزم على عدم العود إليه، مع رد الحقوق لأصحابها أو استحلالهم منها.

وأما عن رجاء صلاح هذا الرجل، فهذا علمه عند الله تعالى، ومن المعلوم أنه مهما بلغت ذنوب العبد وساءت أفعاله فإن ذلك لا يحول بينه وبين التوبة ولا يحمل على اليأس من إصلاحه، فإن القلوب بين يدي الله والهداية أمرها إليه، لكن على العبد أن يبذل أسباب الإصلاح ويكل النتائج إلى الله تعالى،  قال تعالى: إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ {القصص:56}

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
على المرء مجاهدة المشاعر السلبية والسعي للتخلص منها
دعاء لصرف الأشرار
الإصرار على المعاصي اتّكالًا على عفو الله طريق المخذولين
ثواب من يشتهي المعصية ولا يعمل بها
ركن التوبة الأعظم هو الندم
الشكوى إلى الله لا تنافي الصبر الجميل
أسباب وحكمة نزول البلاء
على المرء مجاهدة المشاعر السلبية والسعي للتخلص منها
دعاء لصرف الأشرار
الإصرار على المعاصي اتّكالًا على عفو الله طريق المخذولين
ثواب من يشتهي المعصية ولا يعمل بها
ركن التوبة الأعظم هو الندم
الشكوى إلى الله لا تنافي الصبر الجميل
أسباب وحكمة نزول البلاء