عنوان الفتوى: هبة الولد تمضي إذا قبضت وحيزت في حياة الأب
أبي توفي في سنة 1993، وله 8 أبناء و 5 بنات من الزوجة الأولى ـ المطلقة والمتوفية ـ و3 أبناء و3 بنات من الزوجة الثانية ـ أمي ـ وفي سنة 1986 قسم أراض شبه حضارية بالتساوي بعقد بيع كما يقال حبر على ورق ـ 200 متر مربع لكل واحد ـ على إخوتي الكبار وأمي, وفي المقابل وهب أراضي زراعية مساحتها 27000 متر مربع للزوجة الثانية وأبنائها الستة، وعندما كتب عقد الهبة كنا 3 أبناء, ثم أعاد كتابة العقد بإدخال إخوتي الثلاثة حيث كان أصغرنا في بطن أمه على أساس تقاسم الهبة بالتساوي، ومند 1993 إلى اليوم نقوم بكراء بعض الأرضي وزراعة الباقي دون أي مشاكل معى إخوتي الكبار، وعند بلوغ أخي الأصغر 18 سنة بدأ بعض إخوتي الكبار بالبحث في موضوع الإرث لمعرفة هل لهم حق في الأرض أم لا؟ وللتذكير فعند وفاة والدي كان عمر أصغرنا 6 أشهر وأكبرنا14 سنة, وإخوتي الكبار أصغرهم 25سنة وأكبرهم55 سنة، فما الحكم الشرعي في هذه الهبة في حالة ما إذا ثبت أن لهم حقا في الأرض الموهوبة؟ وهل لنا حق في الأرض المقسمة عليهم؟ وجزاكم الله خيرا.