عنوان الفتوى: محادثة الخاطب في حدود الحاجة والمصلحة
أنا فتاة مخطوبة لشاب ذي خلق ودين، ولم يحدد موعد ليلة زفافنا إلى الآن. ونحن نحب بعضا حبا شديدا. في إحدى المرات كنا نتحادث عن طريق الماسنجر " هو برنامج محادثة عن طريق الكتابة" وحدث بيننا جدال قوي فغضبت وقلت له عن طريق الكتابة : دعوة واسمعها مني لأني ما بعيدها مرة ثانية روح الله يحرمني منك إذا عاد كلمتك ولا راسلتك ولا تواصلت معاك بأي طريقة". وأنا الآن نادمة أشد الندم وقد يطول الأمر شهورا إلى أن يحين موعد زفافنا وأنا لا صبر لدي فقد اشتقت إليه جدا .. ولا أعلم ماذا أفعل !! أخاف أن أكلمه أو أراسله أو حتى أحادثه كتابيا ويستجيب الله الدعوة وأحرم منه . وأنا لا أريد أن أحرم منه. هل تعتبر هذه يمين ؟! علما بأني لم أتلفظ بها ولكن كتبتها وأرسلتها له. وكنت أقصد بها منعه من محادثتي وتعبيرا عن غضبي منه . أفيدوني ماذا أفعل !؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، وبعد:
فما ذكرتيه ليس يمينا وإنما هو دعاء، لكن ننبهك إلى أن الخاطب –ما دام لم يعقد على المخطوبة- فهو أجنبي عنها، والكلام مع الأجنبية إنما يكون عند الحاجة، وانظري حدود تعامل الخاطب مع مخطوبته في الفتوى رقم : 57291