عنوان الفتوى: لا حرج على الفتاة في بيان الصفات التي تريدها ممن يريد الارتباط بها
مدة
قراءة السؤال :
دقيقة واحدة
نحن نعيش في بلد غير بلدنا، وخلال فترة السفر عادةً ما نتواصل عن طريق الهاتف أو الانترنت ، ولدي أبناء عم شباب ، ودائماً ما تمزح أمي مع زوجة عمي وتقول بإذن الله نزوج أحدهم لي ، أنا آخذها على هيئة مزاح ، ولكن قد ينقلب الأمر حقيقة ، أو حتى إن لم أتزوج ابن عمي ، قد يتقدم شخص آخر لي ، ولكني أريد مواصفات خاصة لا توجد فيهم ، ومنها كأن يكون ملتحيا وداعية وذا خلق ودين، فكيف أرفض من يتقدم من الذين لا يعجبونني بطريقة تبين لهم ما أريد ولا تضايقهم وترشدهم إلى هذه الصفات كي يمتلكوها، حتى نكون لبعضنا البعض. فما رأيكم ؟ ماذا أقول ؟
مدة قراءة الإجابة :
دقيقتان
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإذا تقدم إليك من لا ترضين دينه وخلقه فلا تقبلي به، وبيني لأهلك أنك حريصة على اختيار الزوج صاحب الدين والخلق، عملا بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ويمكن لأهلك أن يتلطفوا في رد الخطاب ويعتذروا لهم بأن ابنتهم صاحبة همة عالية، تريد نصرة دينها والدعوة إليه، وترغب في الزواج بمن يعينها على ذلك، ويمكنهم أن يشيعوا هذا الأمر بين الأقارب والأصدقاء، ويبينوا لهم الصفات التي تحبينها فيمن يتقدم إليك ، كما ننبهك إلى أنه يجوز للمرأة أن تعرض نفسها على الرجل الصالح ليتزوجها ، وذلك بضوابط وآداب مبينة في الفتوى رقم :108281 .
نسأل الله أن يرزقك بزوج صالح تقرّ به عينك، ويكون عوناً لك على طاعة الله.
والله أعلم.