عنوان الفتوى: لا علاج للوساوس أنفع من الإعراض عنها

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

تأتيني حالة خوف من الاستهزاء، في الأول كنت أستهزئ وما كنت أعلم أنه يخرج من الملة، وبعدها تبت وبدأت تأتيني حالات خوف من أنني أستهزأ، وأقول لكم أحد الأمثلة وقولوا هل أستهزئ أو لا: أحيانا يأتيني حديث نفس فيه استهزاء، وأنا أكره حديث النفس الذي يأتيني، وبعد ذلك أتحرك حركات مثلا أحرك يدي، أو شفتاي، أو أي شيء ويأتيني شعور أن تحريكي لهذه الأشياء استهزاء، وأحيانا تأتيني أشياء أخر غير هذه الحالة، وأحس أنها استهزاء وأقول سأسأل موقع إسلام ويب، وأنساها وأنسى الحالات، وأخاف أن أكون استهزأت، لكن نسيتها وكان يأتيني شعور أنني أسجلها في ورقة، لكن أقول لن أنسى ونسيت، فما الحكم؟ وجزاكم الله خيرا.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا ريب في أنك مصابة بالوسوسة في هذا الباب، والذي ننصحك به هو أن تعرضي عن كل هذه الوساوس جملة وتفصيلا، وأن تعلمي أنك بحمد الله على ملة الإسلام لم تبرحيها إلى غيرها، وليس فيما فعلت شيء من الاستهزاء، وانظري للأهمية الفتوى رقم: 158783، وما أحيل عليه فيها.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
علاج الألم النفسي الحاصل من المشاكل مع أعز الأصدقاء
علاج الخواطر والوساوس المستقرة والعارضة
لا حرج في إخبار الموسوس للطبيب النفسي عن وساوسه
اصطدم بسيارة وهرب ثم وسوس بأن المصدوم توفي
علاج الوساوس في ذات الله جل وعلا
ضابط التفريق بين النطق بقصد وبغير قصد
الواجب تجاه توارد خواطر السوء