عنوان الفتوى: مجرد الوساوس لا تخرج من الملة

مدة قراءة السؤال : دقيقتان

عندي وسواس في الاستهزاء الذي يخرج من الملة، وأقول لكم شيئا صار لي، وأتمنى أن تجيبوني هل هو استهزاء أو لا: أحيانا إذا كان أحد يتحدث، أو كنت قاعدة مع أناس أطالع التلفزيون، أوغيرها وأتذكر شيئا تأتيني شكوك في الله ـ أستغفر الله بقدرته ـ أو أي شيء، وبعد ذلك أقعد أتكلم بقلبي لأبعد هذه الشكوك وأقول بلساني أستغفر الله العلي العظيم، أو ماشابهه لكن أقول عادي ليس بلازم الصوت العالي وفيه أناس يقولونها بصوت عال، لكن يأتني إحساس أن ما أقوله لخوفي من الفشل ولا أتذكر بالضبط هل كشرت أو ضحكت وأخاف أن الناس يسمعونني ويضحكون، ويأتيني شك أنني قد كشرت، أو ضحكت أحس بالفشل يوم أقول أستغفر الله، أو ما شابهها، أو قبيلها، أو أي شيء يخص الله، أو أحكامه، أو سننه، أو رسوله ويأتيني شك أني لست شاكة وأختلق الشك لئلا أقع في الاستهزاء، وإن كنت وقعت فيه فقد تبت مرة ومرات من أي استهزاء أعرفه أو لا أعرفه لأنني مريضة بالوسواس.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا ريب في أن الوسواس قد بلغ منك مبلغا عظيما، ولا بد لك من أن تجاهدي نفسك في التخلص من هذه الوساوس والإعراض عنها، فمهما عرض لك الوسواس في هذا الباب خاصة وفي غيره من الأبواب فاطرحيه عن نفسك ولا تلتفتي إليه ولا تعبئي به حتى يشفيك الله تعالى، واعلمي أنك بحمد الله على الملة وأنك لا تخرجين منها بمجرد هذه الوساوس، وانظري للفائدة الفتوى رقم: 158783، وما أحيل عليه فيها.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
علاج الألم النفسي الحاصل من المشاكل مع أعز الأصدقاء
علاج الخواطر والوساوس المستقرة والعارضة
لا حرج في إخبار الموسوس للطبيب النفسي عن وساوسه
اصطدم بسيارة وهرب ثم وسوس بأن المصدوم توفي
علاج الوساوس في ذات الله جل وعلا
ضابط التفريق بين النطق بقصد وبغير قصد
الواجب تجاه توارد خواطر السوء
علاج الألم النفسي الحاصل من المشاكل مع أعز الأصدقاء
علاج الخواطر والوساوس المستقرة والعارضة
لا حرج في إخبار الموسوس للطبيب النفسي عن وساوسه
اصطدم بسيارة وهرب ثم وسوس بأن المصدوم توفي
علاج الوساوس في ذات الله جل وعلا
ضابط التفريق بين النطق بقصد وبغير قصد
الواجب تجاه توارد خواطر السوء