عنوان الفتوى: الجهل بالفروض الواجبة في ديار المسلمين ليس عذرا

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

السلام عليكم ورحمة اللهالحمد لله الذي هداني بعد أن أصبح عمري 19 عاما. فأنا طوال السنين التي فاتت لم أكن أصلي. لم أحافظ إلا على الصيام. ولكن قد علمت حديثا أن الاستمناء في نهار رمضان مفطر. لقد بدر مني ذلك مرارا. ولكن لا أعرف عدد الأيام التي بدر مني الاستمناء فيها أو في كم رمضان. هل يجب علي القضاء, وإن وجب فأنا أجهل عدد الأيام. هل قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه) يشمل حالتي حيث أني كنت أجهل حكم الاستمناء.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة السلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فعذر المسلم بجهل حكم ما، يختلف باختلاف البلاغ وعدمه، وباختلاف المسألة نفسها وضوحاً وخفاءً.
ومن كان يقيم في ديار المسلمين والتي يوجد فيها العلماء والفقهاء فيلزمه تعلم الفروض الواجبة عليه، ومنها أحكام الصوم ومفطراته، ومن فرط في ذلك فلا يعذر بجلهه في ذلك.
والاستمناء مفطر للصائم عند عامة العلماء، ولذا لا تعذر بجهل هذا الحكم، ويلزمك ما هو مبين في الجواب رقم 5259 والجواب رقم 10509
والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
الهجرة إلى بلاد الكفار إذا تمكن الشخص من إظهار شعائر الدين
الموازنة بين البقاء في بلاد المسلمين والهجرة للغرب
مساكنة الكافر الشاذ والاستعانة به في تخليص المعاملة
شروط السفر لبلاد الكفار للدراسة
الدراسة في بلاد الكفر
من توصيات المجلس الأوربي للإفتاء للجاليات المسلمة
أقام علاقة مع شخص في بلد غربي وتاب ووجد عملا فيه فهل يواصل العمل؟