عنوان الفتوى: حكم سؤال المخطوبة خاطبها عن سبب رفضه لها
تقدم لي شاب ملتزم ـ أحسبه على خير ولا أزكي على الله أحدا ـ ومرت الرؤية الشرعية بسلام، وأحسست أنه تقبلني، ولكنه بعد ذلك أجاب بالرفض، ولا أدري السبب هل هو القبول أم سبب مادي، حيث كان مستواه المادي أقل منا أو غير ذلك، ولكن مازال هذا الموضوع يؤرقني، أحس أنه رجل صالح، ولا أريده أن يضيع مني، فهل يجوز أن أرسل له رسالة على الهاتف الجوال أسأله عن سبب الرفض لعله يعيد التفكير مرة أخرى؟ وإن لم يكن هناك حرج شرعي في ذلك، فهل هذا التصرف لائق؟ مع العلم أن إحساسي بقبوله لي يشجعني أن أفعل ذلك، وجزاكم الله خيرا.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فيجوز أن ترسلي رسالة لهذا الشاب تسأليه عن سبب رفضه لخطبتك، وكون هذا التصرف لائقا أو غير لائق يرجع فيه إلى العرف والعادات الجارية في المجتمع، وينبغي أن تجتهدي في الدعاء بأن يرزقك الله زوجا صالحا، فهو سبحانه أعلم بما فيه الخير، وللفائدة راجعي الفتوى رقم: 108281.
والله أعلم.