عنوان الفتوى: مذاهب العلماء في حساب الأيام السبعة للعقيقة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن هذه العقيقة صحيحة على كل حال، لأنها وقعت بعد حصول سببها وهو الولادة، كما وقعت في اليوم المحدد لها عند المالكية ومن وافقهم، لأن يوم الولادة يلغى عندهم إذا سبق بالفجر، فلا يحسب من السبعة التي ورد ذكرها في قوله صلى الله عليه وسلم: كل غلام رهينة بعقيقته، تذبح عنه يوم سابعه، ويسمى فيه، ويحلق رأسه. صحيح رواه أصحاب السنن الأربعة.
ومذهب الجمهور أن يوم الولادة يحسب من الأيام السبعة، فإذا كانت الولادة يوم الخميس فإن العقيقة تكون في يوم الأربعاء الموالي، وعند المالكية تكون يوم الخميس، وللمزيد من الفائدة انظر الفتاوى التالية أرقامها: 2446712483157957.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
ذبح العقيقة عن الأم وكيفية إخراج اللحم وحكم الأكل منها
هل يقوم سبع الجمل أو البقرة مقام الشاة في العقيقة؟
هل يشترط في العقيقة أن تُذبَحَ في نفس المكان الذي وُلِدَ فيه المولود؟
هل تجزئ العقيقة إذا اشترتها أم الزوجة؟
السن المجزئ في العقيقة بالبقر والجاموس
حلاقة شعر المولود وترك التصدق بوزنه
العقيقة عن الجنين