عنوان الفتوى: التغلب على الوسوسة حل لمشكلتك

مدة قراءة السؤال : دقيقتان

أنا شاب أعاني من الوسواس القهري وتحدث معي أشياء تجعلني في حالة قلق فمثلا عندما أدخل الحمام للتبول ـ أعزكم الله ـ أستعمل المرحاض الافرنجي فأبول واقفا لتفادي الوسوسة في البداية كنت أحس أن رذاذ البول يتطاير على فخذي فسألت وبحثت فقيل لي اعرض عن هذا وبإذن الله ستتغلب على هذه المشكلة لكن بعد هذا أصبحت أحس أن هذا الرذاذ يصل ليدي وعندما أريد عدم الالتفات لهذا الوسواس أحس بصعوبة في نفسي وأقول إن هذا الرذاذ سينجس ثيابي وستنتقل النجاسة إلى أشياء أخرى فأصبح مهموما قلقا وعصبيا وشيء آخر يحدث معي وهو أنني عندما أستحم أو أغتسل وأكون تحت الدش أحس كأن قطرة بول خرجت من ذكري فأقوم بغسل ذكري وأغسل فخدي وساقي ورجلي لأتاكد أن الماء الذي غسلت به ذكري قد ذهب حتى لا تبقى على جسمي نجاسة هذا الماء، وبعد هذا أحس بنفس الشيء فأقوم بنفس العملية حتى أتعب وأقضي وقتا طويلا في الاستحمام وعندما أحاول عدم الالتفات لهذا الأمر أحس بصعوبة كذلك في اتخاذ القرار ودائما أقول إن تركت غسل ذكري وساقي ورجلي سأكون متنجسا وستتنجس ملابسي كذلك وسأدخل الصلاة وبدني وثيبابي متنجسة، أفتوني جزاكم الله خيرا ولا تحيلوني على فتوى مشابهة، لأن هذا الأمر عذبني كثيرا.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فالذي يمكننا أن نفتيك به هو أن لا تلتفت لتلك الوساوس وأن تعلم أن الأصل في الأشياء الطهارة، كما بيناه في عدة فتاوى فلا يحكم بنجاسة شيء من البدن بمجرد الشك في تنجسه, كما أن الأصل عدم خروج البول فإذا شككت في خروجه فلا تلتفت إلى ذلك الشك, فمشكلتك أخي السائل حلها في التغلب على تلك الوساوس لا غير, وانظر الفتوى رقم: 3086، عن الوسواس القهري: ماهيته ـ علاجه, والفتوى رقم: 94868.

والله أعلم.
 

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
صلة البسملة بما بعدها، والإسرار في الصلاة خوف الرياء
إسقاط الشدة والمدة من بعض ألفاظ الفاتحة
حمل المصحف أثناء الصلاة، ومكان وضعه عند الركوع والسجود
القراءة المجزئة في الصلاة السرية
الإسراع في أقوال الصلاة
صلاة من فتح نون (نستعينُ) في الفاتحة وصلًا
حكم صلاة قرأ كلمة (العالمين) بسكون اللام